مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

11

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وروي : أنّه وجد في قميصه مأة وبضع عشرة ما بين « 1 » رمية وطعنة سهم « 2 » وضربة . وقال الصّادق عليه السّلام : وجد بالحسين عليه السّلام ثلاث وثلاثون طعنة وأربع وثلاثون ضربة « 1 » . وأخذ سراويله بحر « 3 » بن كعب التّيميّ « 4 » لعنه اللّه تعالى . فروي : أنّه صار زمنا مقعدا من رجليه ، « 5 » وأخذ عمامته أخنس بن مرثد بن علقمة الحضرميّ ، وقيل جابر بن يزيد الأوديّ « 6 » لعنهما اللّه ، فاعتمّ بها ، فصار معتوها « 7 » . « 5 » وأخذ نعليه الأسود بن خالد « 8 » لعنه اللّه ، وأخذ خاتمه بجدل بن سليم الكلبيّ ، وقطع إصبعه عليه السّلام مع الخاتم ، وهذا أخذه المختار ، فقطع يديه ورجليه ، وتركه يتشحّط في دمه حتّى هلك « 8 » ، وأخذ قطيفة له عليه السّلام كانت من خزّ قيس بن الأشعث ، وأخذ درعه البتراء « 9 » عمر بن سعد ، « 10 » فلمّا قتل عمر « 10 » وهبها المختار لأبي عمرة قاتله . وأخذ سيفه جميع بن « 11 » الخلق الأوديّ « 12 » وقيل : « 11 » رجل من بني تميم يقال له أسود بن حنظلة « 13 » .

--> ( 1 ) ( 1 - 1 ) [ الأسرار : « ضربة ورمية وطعنة » ] . ( 2 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ] . ( 3 ) - [ البحار : « أبجر » ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم والمعالي : « التّميميّ » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ حكاه عنه في إثبات الهداة ، 2 / 586 ] . ( 6 ) - [ الأسرار : « الأزديّ » ] . ( 7 ) - [ أضاف في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « وفي غير رواية السّيّد ( وفي رواية أخرى ) فصار مجذوما ، وأخذ درعه مالك بن بشير ( يسر ) الكنديّ ، فصار معتوها . » وأضاف في الأسرار : « فأخذ برنسه مالك بن يزيد الكنديّ وكان من خزّ ، فلمّا قدم بعد الوقعة على امرأته فجعل يغسل الدّم عنه ، فقالت له امرأته : تدخل بيتي بسلب ابن رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم أخرج عنّي حشى اللّه قبرك نارا . فلم يزل بعد ذلك فقيرا بأسوء حال وبسط يداه وكانتا في الشّتاء ينضحان دما وفي الصّيف تصيران يابستين كأنّهما عودان » ] . ( 8 ) ( 8 - 8 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 9 ) - [ في مدينة المعاجز والدّمعة السّاكبة والأسرار : « التّبراء » ] . ( 10 ) ( 10 - 10 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 11 - 11 ) [ في مدينة المعاجز : « الخليق الأوديّ ، ويقال » وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار : « الخلق الأزديّ ، ويقال » ] . ( 12 ) - [ المعالي : « الأزديّ » ] . ( 13 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم وأضاف : « قلت : وقيل : إنّه أخذ سيفه الفلافس النّهشليّ ، وهذا