مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

875

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فأقبل على فرسه ، « 1 » وكان شجاعا شاعرا به لوثة « 1 » ، حتّى وقف على باب « 2 » فسطاط عمر بن سعد ، ثمّ نادى بأعلى صوته : أوقر ركابي فضّة وذهبا * إنّي قتلت السّيّد المحجّبا قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا فقال عمر بن سعد : « 3 » أشهد أنّك مجنون « 3 » ، أدخلوه عليّ . فلمّا دخل « 4 » حذفه بالقضيب وقال : يا « 4 » مجنون ! « 3 » أتتكلّم « 5 » بهذا الكلام ؟ « 3 » واللّه لو سمعك ابن زياد « 6 » لضرب عنقك . « 7 » ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 295 - 296 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 460 - 461 ؛ ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 189 فأقبل على فرسه ، وكان شجاعا به لوثة ، فوقف على باب فسطاط عمر بن سعد ،

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 2 ) - [ وفي البداية مكانه : « قالوا : ثمّ جاء سنان بن أنس إلى باب . . . » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البداية ] . ( 4 - 4 ) [ البداية : « رماه بالسّوط ، وقال : ويحك أنت » ] . ( 5 ) - [ نهاية الأدب : « أتنظم » ] . ( 6 ) - [ أضاف في البداية : « تقول هذا » ] . ( 7 ) - أو هم سوار أسب خود بود . أو شجاع وشاعر بود . أسب را تا خيمهء عمر بن سعد راند وبعد با صداى رساى خود فرياد زد وگفت : أوقر ركابي فضّة وذهبا * إنّي قتلت السّيّد المحجّبا قتلت خير النّاس أمّا وأبا * وخيرهم إذ ينسبون نسبا يعنى : « بارهاى سنگين سيم وزر را بر مركب من ببند ( به من سيم وزر بسيار بده ) ؛ زيرا من سيد ( خواجة - سالار ) را كه داراى حاجب ودربان است ( پادشاه ) ، كشته‌ام . من كسى را كشته‌ام كه پدر ومادر أو بهترين مردم است . أو از حيث نسب ، بهترين مردم است ؛ اگر مردم نسب خود را بستايند . » عمر بن سعد گفت : « من گواهى مىدهم كه تو ديوانه هستى . أو را نزد من بياوريد . » چون أو را آوردند ، تازيانه را گرفت وأو را سخت نواخت وگفت : « اى ديوانه ! تو به اين سخن لب باز مىكنى ؟ به خدا قسم اگر ابن زياد اين كلام را از تو مىشنيد ، گردن تو را مىزد . » خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 191 - 192