مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
845
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
--> - در بيشتر اين أحاديث كه در گريستن بر سيد الشهدا عليه السّلام به شرح رفت ، زمين وآسمان توامان ( 1 ) بودند وخبري چند هست كه خاصه بر گريستن زمين وارد شده است . در كتاب كامل الزيارة سند به أبو بصير منتهى مىشود وأو از جعفر صادق عليه السّلام حديث مىكند . قال عليه السّلام : بعث هشام بن عبد الملك إلى أبي ، فأشخصه إلى الشّام . فلمّا دخل عليه ، قال له : يا أبا جعفر ! أشخصناك لنسألك عن مسألة لم يصلح أن يسألك عنها غيري ، ولا أعلم في الأرض خلقا ينبغي أن يعرف أو عرف هذه المسألة إن كان إلّا واحد . يعنى : جعفر صادق عليه السّلام فرمود : « هشام بن عبد الملك كس به سوى پدر من محمد باقر عليه السّلام فرستاد تا أو را به جانب شام حركت دهد . چون وارد شد وهشام آن حضرت را ديدار كرد ، گفت : « اى أبو جعفر ! تو را به جانب شام كوچ دادم تا از تو مسألهاى را سؤال كنم كه سزاوار نيست غير از من كسى از تو سؤال كند ونمىشناسم كسى را در روى زمين كه سزاوار باشد دانستن آن مسأله را ، يا از پيش دانسته باشد . اگر باشد ، جز يك تن نخواهد بود . » فقال أبي : ليسألني أمير المؤمنين عمّا أحبّ . فإن علمت أجبت عن ذلك وإن لم أعلم ، قلت : لا أدري وكان الصّدق أولى بي . فقال هشام : أخبرني عن اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ بن أبي طالب ، بما استدلّ به الغائب عن المصر الّذي قتل فيه على قتله ، وما العلامة فيه للنّاس ؟ فإن علمت ذلك وأجبت ، فأخبرني هل كان تلك العلامة لغير عليّ في قتله . يعنى : پدرم محمد باقر عليه السّلام فرمود : « أمير المؤمنين از من سؤال مىكند از چيزى ستوده . لاجرم اگر بدانم ، پاسخ گويم واگر ندانم ، لا أدري ( 2 ) خواهم گفت . چه سخن راست سزاوارتر است از براي من . » هشام گفت : « خبر ده مرا از شبى كه علي عليه السّلام را بكشتند ، به چهچيز استدلال كرد آنكس كه حاضر نبود ؟ وبا كدام علامت قتل أو را بدانست ؟ اكنون اگر تو دانايى ، مرا آگهى ده وبازگوى آن علامت كه بر قتل على دلالت كرد . آيا از براي غير على نيز علامتي باشد ؟ » فقال له أبي : يا أمير المؤمنين ! إنّه لمّا كانت اللّيلة الّتي قتل فيها عليّ لم يرفع على وجه الأرض حجر إلّا وجد تحته دم عبيط حتّى طلع الفجر ، وكذلك كانت اللّيلة الّتي فقد فيها هارون أخو موسى ، وكذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها يوشع بن نون ، وكذلك كانت اللّيلة الّتي رفع فيها عيسى بن مريم ، وكذلك كانت اللّيلة الّتي قتل فيها شمعون بن حمون الصّفا ، وكذلك اللّيلة الّتي قتل فيها الحسين بن عليّ . مىفرمايد : پدر من هشام را گفت : « يا أمير المؤمنين ! در آن شبى كه علي عليه السّلام كشته شد ، سنگى را از روى زمين جنبش ندادند ، الّا آنكه در زير آن خون تازه يافتند تا گاهى كه سفيدهء صبح بدميد وچنين بود شبى كه هارون برادر موسى مفقود شد ، وچنين بود شبى كه يوشع بن نون مقتول گشت ، وچنين بود شبى كه عيسى بن مريم صعود ( 3 ) فرمود ، وچنين بود شبى كه شمعون بن حمون به قتل رسيد ، وچنين بود شبى كه حسين بن علي شهادت يافت . » قال : فتربّد وجه هشام حتّى انتقع لونه وهمّ أن يبطش بأبي ؟ فقال له أبي : يا أمير المؤمنين ! الواجب على العباد الطّاعة لإمامهم والصّدق له بالنّصيحة ، وإنّ الّذي دعاني إلى أن أجبت أمير المؤمنين فيما سألني عنه ، -