مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
817
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال الثّعلبيّ في تفسيره : قال السّديّ : لمّا قتل الحسين بكت عليه السّماء ، وبكاؤها حمرتها . وحكى ابن سيرين : أنّ الحمرة لم تر قبل قتل الحسين . « 1 » البياضي ، الصّراط المستقيم ، 3 / 124 ذكره الثّعلبيّ في تفسير قوله تعالى : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ . ثمّ أخرج عن ابن سيرين قال : أخبرونا أنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم تكن حتّى قتل الحسين رضى اللّه عنه . السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 416 ولمّا قتل الحسين مكثت الدّنيا سبعة أيّام ، والشّمس على الحيطان كالملاحف المعصفرة ، والكواكب يضرب بعضها بعضا ، وكان قتله يوم عاشوراء ، وكسفت الشّمس ذلك اليوم ، واحمرّت آفاق السّماء ستّة أشهر بعد قتله ، ثمّ لا زالت الحمرة ترى فيها بعد ذلك ، ولم تكن ترى فيها قبله . السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 207 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 343 - 344 وأخرج ابن عساكر ، عن قرّة قال : « ما بكت السّماء على أحد إلّا على يحيى بن زكريا ، والحسين بن عليّ وحمرتها بكاؤها » . السّيوطي ، الدّرّ المنثور ، 4 / 264 وأخرج ابن أبي حاتم ، عن عبيد المكتب ، عن إبراهيم رضى اللّه عنه قال : ما بكت السّماء منذ كانت الدّنيا إلّا على اثنين . قيل لعبيد : أليس السّماء والأرض تبكي على المؤمن ؟ قال : ذاك مقامه وحيث يصعد عمله . قال : وتدري ما بكاء السّماء ؟ قال : لا . قال : تحمر ،
--> ( 1 ) - هم أحمد بن اعثم گويد كه : مقارن قتل امام حسين رضى اللّه عنه غبارى سرخ پديد آمد وجهان تاريك شد . چنانچه مردم يكديگر را نديدند وگمان بردند كه مقدمهء عذاب خداى است وبعد از ساعتي غبار مرتفع شد وعالم متجلي گشت . ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 169 - 170 در تاريخ أحمد بن اعثم كوفي مسطور است كه مقارن شهادت آن مهر سپهر سيادت غبارى سرخ پديد آمد وجهان تاريك شد . چنانچه مردم يكديگر را نديدند وگمان بردند كه مقدمه عذاب الهى است . بعد از لحظهاى غبار ارتفاع يافت . خواندامير ، حبيب السّير ، 2 / 56