مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

785

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وعلى الحسين ابني . القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 101 وعن الصّادق عليه السّلام قال : لم تبك السّماء والأرض أحدا منذ قتل يحيى بن زكريّا حتّى قتل الحسين عليه السّلام ، فبكت عليه . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 101

--> ( 1 ) - وتزلزلت الأرض وأظلم الشّرق والغرب وأخذت النّاس الرّجفة والصّواعق وأمطرت السّماء دما عبيطا . يعنى : « زمين بلرزيد ومشرق ومغرب را ظلمتى عظيم فروگرفت ولرزه در اندام مردم افتاد وصواعق متواتر ( 1 ) گشت وآسمان خون تازه بباريد ودر باريدن خون از آسمان در مصيبت حسين عليه السّلام علماى عامه وفقهاى اثنا عشريه متفق الكلمه‌اند ( 2 ) وجز اين نتواند بود . چه آن وجود مقدس ، جان آفرينش ومهجهء ( 3 ) عالم امكان است . چون جان شكنجه بيند ومهجه رنجه شود ، ناگزير است كه تن خسته وبدن شكسته گردد . از اين‌جاست كه از ابتداى عالم امر كه فاتحهء موجودات ومنتهاى عالم خلق كه خاتمهء مكونات است ، هيچ آفريده‌اى به‌جاى نماند . الّا آن‌كه زحمتى را تلقى ( 4 ) كرد وزيانى را پذيره شد ؛ اگر چند شمر ويزيد وعبيد اللّه عنيد بود . ( 1 ) . صواعق ، جمع صاعقه : آتش آسمانى . متواتر : پىدرپى . ( 2 ) . متفق الكلمه‌اند : بدون اختلاف همه يك سخن مىگويند . ( 3 ) . مهجه : روح ، خون دل . ( 4 ) . تلقى : برخورد . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 392 در بحار الأنوار از علي بن الحسين عليه السّلام مروى است كه فرمود : « إنّ السّماء لم تبك منذ وضعت إلّا على يحيى ابن زكريّا والحسين بن علي ؛ » از آن هنگام كه آسمان برپاى شده ، نگريسته است مگر بر يحيى بن زكريا وحسين بن علي عليهما السّلام . راوي عرض كرد : « گريستن آسمان يعنى علامتش چه بود ؟ » « قال : كانت إذا استقبلت بالثوب وقع على الثوب شبه أثر البراغيث من الدّم » . فرمود : « حالت آسمان در آن أوقات چنان بود كه چون جامه را روى بر آن داشتى ، بر آن جامه مانند اثر كك از خون علامت مىگشت ؛ يعنى چنان مىنمود كه از خون كك نشان يافته است . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 134 وديگر ، إبراهيم النخعي گويد : يك روز أمير المؤمنين عليه السّلام به مسجد آمد وبنشست وجماعتى در حضرت أو انجمن شدند ، اين‌وقت حسين عليه السّلام درآمد ودر پيش‌روى آن حضرت ايستاد . أمير المؤمنين دست مبارك بر سر حسين نهاد فقال : « يا بنيّ ! إنّ اللّه عيّر أقواما في القرآن فقال : فَما بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّماءُ وَالْأَرْضُ وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ( 1 ) وأيم اللّه ليقتلنّك ، ثمّ تبكيك السّماء والأرض » . فرمود : « اى فرزند ! خداوند تعيير مىكند جماعتى را در قرآن ومىفرمايد : آسمان برايشان گريان نشد ومهلت نيافتند . سوگند به خدا تو را مىكشند وآسمان وزمين بر تو مىگريد . » -