مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

68

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فطعنه ( 10 * ) في قلبه ، فقتله . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 111 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 44 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 287 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 313 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 299 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 316 ؛ مثله الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 246 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 608 ، لواعج الأشجان ، / 171 - 172 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 80 ثمّ عبد اللّه بن مسلم بن عقيل . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 71 [ قال ] ولمّا قتل أصحاب الحسين عليه السّلام ، ولم يبق إلّا أهل بيته - وهم ولد عليّ ، وولد جعفر ، وولد عقيل ، وولد الحسن ، وولده ، اجتمعوا وودّع بعضهم بعضا ، « 2 » وعزموا على الحرب « 2 » ، فأوّل من خرج من أهل بيته عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، فخرج وهو يقول : اليوم ألقى مسلما وهو أبي * وفتية بادوا على دين النّبيّ ليسوا كقوم عرفوا بالكذب * لكن خيار وكرام النّسب « 3 » ثمّ حمل ، فقاتل وقتل جماعة ، ثمّ قتل . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 26 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 62 ثمّ بعث المختار عبد اللّه بن كامل هذا إلى يزيد بن رقاد قاتل عبد اللّه بن مسلم بن عقيل ، وكان يقول : رميته بسهم ، فأتّقاه بيده ، فشكّ يده إلى جبهته ، فأنبته بعد ما مات ، فما قدرت واللّه أن أنزع سهمي من جبهته ، فتركته مثبتا فيها . فلمّا أحاط عبد اللّه بن كامل بداره ، خرج شاهرا سيفه ، - وكان بطلا مقداما - فقال ابن كامل لأصحابه : لا تضربوه بسيف ، ولا تطعنوه برمح ، ولكن أرشقوه بالسّهام ، كما رمى ابن عمّ رسول اللّه . فرشقوه حتّى سقط ، فأمر عبد اللّه بنار ، فأحرقوه بها وهو حيّ . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 236

--> ( 1 ) - سپس مردى از لشكر عمر بن سعد به نام عمرو بن صبيح تيرى به سوى عبد اللّه فرزند مسلم بن عقيل انداخت . عبد اللّه دست خود را سپر كرد وبه پيشانى نهاد . آن تير به دست أو خورده ، دست را سوراخ كرد وبه پيشانى فرورفت وآن را به پيشانى بدوخت . أو ديگر نتوانست دست را از جاى جنبش دهد . پس بيشرم ديگرى نزديك آمده ، نيزه بر قلبش بزد وأو را شهيد ساخت . رسولي محلاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 111 ( 2 - 2 ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 3 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في العبرات ] .