مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

738

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقد ورد في جملة من الأخبار وإنّ الحسين بكتا لقتله السّماء والأرض واحمرّتا ، ولم تبكيا على أحد قطّ إلّا يحيى بن زكريّا والحسين بن عليّ . [ . . . ] ومثل ما عن الزّهريّ والثّعلبيّ ومسلم : إنّه لمّا قتل الحسين عليه السّلام بكت السّماء ، وإنّ الحمرة الّتي مع الشّفق لم تكن قبل قتل الحسين ، وإنّ السّماء مطرت دما بأيّام قتل الحسين عليه السّلام ، وإنّ السّماء أمطرت يوم قتل الحسين دما عبيطا . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 430 - 431 وفي جملة من الأخبار : إنّ الشّمس على الحيطان كأنّها الملاحف المعصفرة . وفي خبر آخر عن رجل من أهل بيت المقدس أنّه قال : واللّه لقد عرفنا أهل بيت المقدس ونواحيها عشيّة قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام ، فإنّا ما رفعنا حجرا ولا مدرا ولا صخرا إلّا ورأينا تحتها دما يغلى ، واحمرّت الحيطان كالعلق ، ومطرنا ثلاثة أيّام دما عبيطا ، وسمعنا مناديا ينادي في جوف اللّيل : أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب وانكسفت الشّمس ثلاثا ، ثمّ تجلّت وانشبكت النّجوم . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 430 وحكى سفيان بن عيينة ، عن حربة : [ . . . ] وأخبر « 1 » أنّ السّماء احمرّت [ لقتله ] وانكسفت الشّمس حتّى بدت الكواكب نصف النّهار ، [ وظنّ النّاس أنّ القيامة قد قامت ] ، ولم يرفع حجر [ في الشّام ] إلّا رؤي تحته دم عبيط . القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 19 وقال أبو سعيد الخدريّ : ما رفع حجر في الدّنيا إلّا وجد تحته دم عبيط ، ولقد أمطرت السّماء دما بقي أثره في الثّياب حتّى تقطعت . « 2 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 20

--> ( 1 ) - لا يوجد في المصدر : « أخبر » . ( 2 ) - در كتاب كامل الزيارة ، سند به عروه بن زبير بن العوام منتهى مىشود مىگويد : گاهى كه أبو ذر غفارى را عثمان بن عفان فرمان اخراج بلد داد وأو را به أراضي ربذه فرستاد ، به شرحي كه من بنده در كتاب -