مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

717

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

في الميزان - على ما مرّ تحقيقه - أنّ ذلك اليوم على ما صرّح به في التّقاويم كان نصف النّهار خمس ساعات ، وعشرة دقائق ، فيكون النّهار عشر ساعات وعشرين دقيقة ، وكان ابتداء القتال بعد ما مرّ من الخطب وغيرها قريبا من ساعة بل أزيد من النّهار ، ولمّا كان بعض الوقائع المتأخّرة عن قتله من السّلب والنّهب وغارة الخيام قبل غروب الشّمس قطعا ، فيكون مقتله قبل غروب الشّمس بساعة تقريبا ، فيكون ابتداء الحرب وانتهاؤه ثمان ساعات على القرب القريب من التّحقيق . وهذا يوافق ما استخرجه الخبير الماهر في القمقام حيث قال : لمّا كان مقاربة النّسر الأصغر مع الزّحل بعد ساعتين من اليوم وكان أثرها نهاية الخصومة ، فيكون الشّروع في القتال بعد ساعتين من اليوم ، وكان انتهاؤه اتّصال الطّالع دلو وهو ساعة ثمانية ونصف من اليوم ، فيكون ابتداء القتال وانتهاؤه ستّ ساعات ونصف ساعة ومن انتهاء الحرب إلى شهادته عليه السّلام يكون قريبا من ساعة ، فيوافق بالتّقريب ما ذكرناه ، فتدبّر . وقد رقم في القمقام زايجة في المقام ، ويستخرج منها ما ذكره ، من أراد فليراجع إليها . هذا ما وقفنا عليه ، وأمّا ما نسب إلى بعض من أنّ يوم عاشوراء امتدّ سبعين ساعة ، فهو كلام شعري ذوقي اقناعي لقائله ، لا برهان له ولا رواية ولا شاهد له ، والعهدة على قائله . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 321 - 328 فاستشهد بكربلاء من أرض الفرات بناحية الكوفة . دانشيار ، حول البكاء ، / 350