مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

713

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الزّيج المعمول في هذه الأزمنة - وهو زيج محمّد شاه الهنديّ - حيث استخرجوا بتمام الدّقّة أنّ الشّمس في تلك السّنة كانت في الميزان ، وكانت في درجة « كا » أي إحدى وعشرين من الميزان ، والشّمس مع كونها في دما لها [ ؟ ] كانت متقاربة مع المريخ وهو في هبوطه والشّمس في نهاية النّحوسة والنّير الأصغر كان مقابلا مع زحل والنّظر مقابلة الخصومة والعداوة ، وكانت الزّهرة في سنبلة ، والقمر في دلو ، والزّحل في أسد ، والمشتري في جدي ، وكان طالع تلك السّنة السّرطان ، ووقع قرن النّحس السّرطانيّ قبل ذلك بأربعة أشهر في فصل الرّبيع . قال اليعقوبيّ في تاريخه : وكان العاشور في تشرين الأوّل من شهور العجم [ . . . ] . أجمع الكلّ على أنّ يوم شهادته روحي له الفداء يوم عاشوراء ، وهو العاشر من المحرّم . قال الفاضل المعاصر في أربعينه : تاسوعا وعاشورا من اللّغات المستعملة بعد الإسلام ، إذ ليس في لغة العرب وزن « فاعولا » ولا في الأعداد غيرهما . والّذي يظهر من الجوهريّ والفيروزآباديّ والمجمع أنّ عاشورا لفظ عربيّ ، قال في القاموس : عاشوراء كباحوراء وعشوراء كصفوراء وقد يقصران ، وعاشور ككافور عاشر محرّم أو تاسعه . فليس لفظ عاشوراء عنده لخصوص عاشر المحرّم بل كما يستعمل فيه [ كما ] يستعمل [ تاسوعا ] في تاسعه ، بل يظهر منه - على ما صرّح به القزوينيّ في ترجمته - أنّه يستعمل في عامّة غير المحرّم أيضا ، بل في كلّ عاشر من الأعداد ، بمعنى أنّ كلمة عاشوراء تستعمل في عاشر كلّ عدد وتاسعه . وقال في المجمع : ويوم عاشوراء بالمدّ والقصر وهو عاشر محرّم ، وهو اسم إسلاميّ ، وجاء عشوراء مع حذف الألف الّتي بعد العين . وقال : تاسوعاء هو قبل يوم العاشور ، قال الجوهريّ : وأظنّه مولّدا ، ومثله في القاموس ، قال : والتّاسوعاء قبل يوم عاشوراء . قال الجوهريّ : أظنّه مولدا . انتهى .