مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

711

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

( وكان ) سنّ الحسين عليه السّلام يوم قتل سبعا وخمسين سنة ، أو ستّا وخمسين سنة وخمسة أشهر وسبعة أيّام ، أو خمسة أيّام ، أو تسعة أشهر وعشرة أيّام ، أو ثمانية أشهر ، وسبعة أيّام ، أو خمسة أيّام على اختلاف الرّوايات والأقوال المتقدّمة في مولده عليه السّلام ، وقيل ثمان وخمسون سنة ، وقيل خمس وخمسون سنة وستّة أشهر . الأمين ، لواعج الأشجان ، / 191 اختلفوا في عمره عليه السّلام يوم قتل ، ففي الفصول المهمّة : عمره ستّ وخمسون سنة ، وبعض أشهر ، ومثله في كتاب العقد الفريد ، وفي الصّواعق : وله ستّ وخمسون سنة وأشهر . وقال المسعوديّ : وهو ابن خمس وخمسين سنة ، وقيل : ابن تسع وخمسين ، وقيل غير ذلك . وفي الإرشاد : سنّه يومئذ ثمان وخمسون سنة . وفي الاستيعاب : قال قتادة : قتل الحسين وهو ابن أربع وخمسين سنة ، وستّة أشهر . وعن الشّافعيّ ، عن سفيان بن عيينة : قتل الحسين بن عليّ وهو ابن ثمان وخمسين سنة . وفي كشف الغمّة : مدّة عمره ستّا وخمسين سنة وأشهر . وعن الحافظ عبد العزيز : وقتل بالطّفّ يوم عاشوراء سنة إحدى وستّين وهو ابن خمس وخمسين سنة وستّة أشهر . وفي كشف الغمّة بعد نقل جملة من الأقوال قال : قلت : قد اتّفقوا في التّاريخ واختلفوا في الحساب ، والحقّ منهما يظهر لمن اعتبره . . . ومن أعجب ما يحكى : أنّهم اتّفقوا أنّه ولد عليه السّلام في سنة أربع من الهجرة ، وقتل في عاشر محرّم من سنة إحدى وستّين واختلفوا بعد في مدّة حياته ، ما هذا إلّا عجيب ، وأنت إذا عرفت مولده وموته عرفت مدّة عمره من طريق قريب . انتهى . وقال عليّ جلال الحسينيّ في كتاب الحسين : كان عمر الحسين حين انتقل رسول اللّه إلى الرّفيق الأعلى سبع سنين ، لأنّ مولده أربع ، ووفاة النّبيّ صلى اللّه عليه واله في أوّل الحادية عشرة ، وأقام مع أبيه بعد جدّه ثلاثين سنة إذ كانت وفاة أبيه سنة أربعين ، وأقام مع أخيه الحسن بعد أبيه عشر سنين . وعاش بعد أخيه إحدى عشرة سنة ، فمدّة حياته خمسون وثمانية سنة . ثمّ قال : لكن من قال إنّ عمر الحسين عليه السّلام خمسون وثمانية سنة كالمفيد حسبوا سنة