مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

625

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وفي البحار عن المناقب : أنّه خولى بن يزيد الأصبحيّ لعنه اللّه ، ولكنّ الأشهر أنّه شمر أخزاه اللّه ، واستظهر بعضهم أنّ القاتل ثلاثتهم ، وإن كان شمر وسنان لعنهما اللّه أدخل . ويؤيّده ما قاله أبو مخنف ما هذا لفظه : وجاء خولى والشّمر لعنهما اللّه إلى ابن سعد الملعون ومعهما رأس الحسين عليه السّلام ، وهما يفتخران بقتله عليه السّلام . « 1 » البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 357 - 358 وينبغي التّنبيه على أمور : ( الأوّل ) اختلفوا في قاتله على أقوال ، ومنهم من فصّل بين من قتله ومن احتزّ رأسه : الأوّل : ذكره لسان المؤرّخين : وأنّ قاتله رجل مجهول الاسم والهويّة من قبيلة مذحج . قال : وهذا القول ضعيف جدّا . الثّاني : أنّ قاتله ومن احتزّ رأسه خولى بن يزيد الأصبحيّ . وهذا مختار عليّ بن عيسى الإربليّ في كشف الغمّة . قال : قال عمر بن سعد لأصحابه : انزلوا وحزّوا رأسه . فنزل إليه نصر بن خرشة الضّبابيّ ، ثمّ جعل يضرب بسيفه مذبح الحسين عليه السّلام ، فغضب عمر بن سعد ، فقال لرجل : ويحك انزل إلى الحسين فأرحه . فنزل إليه خولى بن يزيد ، فاحتزّ رأسه . الثّالث : ما عن ابن عبد البرّ في الاستيعاب ، قال : قال مصعب : الّذي تولّى قتل الحسين سنان بن أنس النّخعيّ لا رحمه اللّه . واجترأ على خولى بن يزيد الأصبحيّ من حمير ، وحزّ رأسه ، وأتى به عبيد اللّه .

--> ( 1 ) - در قاتل وقاطع سر سيد الشهدا عليه السّلام سخن به‌خلاف كرده‌اند : بعضي قاتل سيد الشهدا را مردى گمنام از قبيلهء مذحج نوشته‌اند ، واين روايتي سخت ضعيف است وگروهى خولى بن يزيد الأصبحى را دانسته‌اند وجماعتى اين نسبت را به سنان بن انس نخعى داده‌اند وجمعى در حق شمر بن ذي الجوشن متفق الكلمه‌اند واين أصح روايات است وتواند شد كه خولى وسنان أو را در اين امر اعانتى كرده باشند . اللّهمّ ! العن أوّل ظالم ظلم حقّ محمّد وآل محمّد وآخر تابع له على ذلك ، اللّهمّ ! العن العصابة الّتي جاهدت الحسين عليه السّلام وشايعت وبايعت وتابعت على قتله ، اللّهمّ ! العنهم جميعا . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 394