مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
596
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وفي كتاب تظلّم الزّهراء : أقبل الشّمر ، وجلس على صدر الحسين ، وقبض على لحيته ، وهمّ بقتله ، فضحك عليه السّلام ، وقال : أتقتلني وتعلم من أنا ؟ فقال : أعرفك حقّ المعرفة ، أمّك فاطمة الزّهراء ، وأبوك عليّ المرتضى ، وجدّك محمّد المصطفى ، وخصمك العليّ الأعلى ، أقتلك ولا أبالي . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 42 - 43 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين / 326 وفي المعدن : قال : يا ابن أبي تراب ! ألست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ صلى اللّه عليه واله وسلّم ، يسقي من أحبّه ، فاصبر ، حتّى تأخذ الماء من يده . وفي المجالس : قال : ما ذقت الماء ، حتى تذوق من الحميم . وعن أبي مخنف : فقال عليه السّلام : اكشف لي عن لثامك . فكشف له عن وجهه ، فإذا هو أعور أبرص ، له بوز كبوز الكلاب ، وشعر كشعر الخنازير ، فقال عليه السّلام : صدق جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم ، فيما قال . قال اللّعين : وما قال جدّك ؟ قال : كان يقول لأبي عليه السّلام : يقتل ولدك الحسين عليه السّلام ، رجل أعور أبرص له بوز كبوز الكلاب ، وشعر كشعر الخنازير . فقال له : يا حسين ! تشبهني بالكلاب والخنازير ، واللّه لأذبحنّك من قفاك . ثمّ قلّبه على وجهه الشّريف . وفي المعدن : جعل يحتزّ مذبح الحسين بسيفه ، فلم يقطع شيئا ، فقال الحسين عليه السّلام : يا ويلك ! أتظنّ أنّ سيفك يقطع موضعا طالما قبّله رسول اللّه ؟ فكبّه على وجهه ، وجعل يقطع أوداجه ، وكان كلمّا قطع منه عضوا ، أو عرقا ، أو مفصلا ، نادى : وا جدّاه ، ! وا أبا القاسماه ! وا عليّاه ! وا حمزتاه ! وا جعفراه ! وا عقيلاه ! وا غربتاه ! وا قلّة ناصراه ! وفي العوالم : ضربه ابن ذي الجوشن ( لعنه اللّه ) بسيفه اثنتي عشرة ضربة ، ثمّ حزّ رأسه المقدّس ، وشاله في قناة ، فكبّر وكبّر العسكر معه . وعن كتاب لسان الذّاكرين : قال اللّعين : لمّا فرقت بين رأسه وجسده الشّريف رأيت شفتيه يتحرّكان ، فلمّا قربته من أذني ، سمعته يقول : إلهي شيعتي ، ومحبّي [ أقول ] : والمعتمد عند كثير من أرباب المقاتل ، أنّ قاتله سنان بن أنس ( لعنه اللّه ) ، وإن كان المشهور خلافه [ . . . ] . وفي [ نفس المهموم ] : نقلا عن ترجمة الطّبريّ ، وعن روضة الصّفا : إنّ سنانا ( لعنه