مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

541

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

آخر : ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصّور في نشر الخلايق ينفخ لا بدّ أن ترد القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين ملطّخ « 1 » [ وقال آخر ] « 1 » : أفاطم لو أبصرت بالطّفّ من هنا * حسينا صريعا بالسّيوف مجزّعا غداة أحاطت بالحسين كتائب * عليها ابن سعد يسعر الحرب ممرعا إلى ابن رسول اللّه وابن وصيّه * فما كان أدهى ذاك أمرا وأقطعا أينسى تقي [ ؟ ] كربلاء وكربها * وسبط رسول اللّه بالطّفّ صرّعا الفتّال ، روضة الواعظين ، / 167 - 168 فلمّا مات معاوية وانقضت المدّة [ الّتي ] كانت تمنع الحسين عليه السّلام من الدّعوة إلى نفسه أظهر أمره بحسب الإمكان ، وأبان عن حقّه للجاهلين ، ودعى عليه السّلام إلى الجهاد وشمّر للقتال . [ . . . ] ثمّ حملوا بأجمعهم لعنهم اللّه على قتل الحسين صلوات اللّه عليه ، وأمروا الرّماة برميه ، فرموه بالسّهام حتّى صار عليه السّلام كالقنفذ ، وجرحوه في بدنه ثلاثمأة وبضعة وعشرين موضعا بالرّمح والسّيف والنّبل والحجارة ، حتّى آل الأمر إلى أن أحجم عليه السّلام عنهم وضعف عن قتالهم . ثمّ طعنه سنان بن أنس النّخعيّ برمحه ، فصرعه ، وابتدر إليه خولى بن يزيد الأصبحيّ ليجتزّ رأسه فأرعد ، فقال له شمر بن ذي الجوشن لعنه اللّه تعالى : فتّ اللّه « 2 » في عضدك ، ما لك ترعد ؟ ونزل إليه عن دابّته ، فذبحه كما يذبح الكبش ، عليهم لعنة اللّه . الطّبرسي ، تاج المواليد ( من مجموعة نفيسة ) ، / 106 ، 107 - 108

--> ( 1 ) ( - 1 ) [ عن ط أمير - قم ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « فتبّ اللّه » ] .