مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
536
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
من أهل الشّام ، حتّى وقفوا على رأس الحسين عليه السّلام ، فقال بعضهم لبعض : ما تنتظرون « 1 » ؟ أريحوا الرّجل . فنزل سنان بن أنس الأياديّ لعنه اللّه ، وأخذ بلحية الحسين عليه السّلام ، وجعل يضرب بالسّيف في حلقه ، وهو يقول : واللّه إنّي لأجتزّ « 2 » رأسك وأنا أعلم أنّك ابن رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم وخير النّاس أمّا وأبا . [ بسند تقدّم عن عليّ بن الحسين عليه السّلام ] « 3 » الصّدوق ، الأمالي ، / 163 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 171 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 356 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 36 ، 44 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 131 ؛ مثله الجزائري ، الأنوار النّعمانيّة ، 3 / 244 وبقي وحده وقد أثخن بالجراح في رأسه وبدنه ، فجعل يضاربهم بسيفه « 4 » وهم يتفرّقون عنه يمينا وشمالا . « 5 » فقال حميد بن مسلم « 4 » : فو اللّه ما رأيت مكثورا قطّ قد قتل ولده وأهل بيته وأصحابه أربط جأشا ، ولا أمضى جنانا منه عليه السّلام ، إن « 6 » كانت الرّجّالة لتشدّ عليه ، فيشدّ عليها
--> ( 1 ) - [ لم يرد في الأنوار النّعمانيّة ، وفي المعالي : « ما تنتظرون به » ] . ( 2 ) - [ المعالي : « لأحتزّ » ] . ( 3 ) - حسين به راست وچپ نگريست وكسى را نديد . سر به آسمان برداشت ، فرمود : « خدايا ! مىبينى با پيغمبرزادهات چه مىكنند ؟ » بنو كلاب راه فرات را بر أو بستند وتيرى به گلوگاهش رسيد واز اسبش به زمين افتاد وتير را برآورد وبه دور انداخت وكف زير خون گرفت وچون پر شد ، سر وريش با آن آلوده كرد وگفت : « من خدا را ستمديده وخونآلود برخورم . » وبه گونهء چپ روى خاك افتاد ودشمن خدا سنان أيادي وشمر بن ذي الجوشن عامري با جمعى از شاميان آمدند وبالاى سر أو ايستادند وبه يكديگر گفتند : « چه انتظارى داريد ؟ اين مرد را راحت كنيد ! » سنان بن انس أيادي فرود آمد وريش حسين را گرفت وبا شمشير به گلويش مىزد ومىگفت : « به خدا من سر تو را جدا مىكنم ومىدانم كه تو زادهء رسول خدا صلى اللّه عليه واله وسلّم وبهترين مردمى از جهت پدر ومادر . » كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 163 ( 4 - 4 ) [ أعيان الشّيعة : « وحمل النّاس عليه عن يمينه وشماله ، فحمل على الّذين عن يمينه ، فتفرّقوا ، ثمّ حمل على الّذين عن يساره فتفرّقوا . قال بعض الرّواة » ] . ( 5 ) - [ من هنا حكاه عنه في نفس المهموم ] . ( 6 ) - [ في إعلام الورى : « إذ » وفي أعيان الشّيعة : « ولا أجرأ مقدما منه ، واللّه ما رأيت قبله ولا بعده مثله وإن » ] .