مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

42

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

--> - فرمود : إِنَّ اللَّهَ اصْطَفى آدَمَ وَنُوحاً وَآلَ إِبْراهِيمَ وَآلَ عِمْرانَ عَلَى الْعالَمِينَ * ذُرِّيَّةً بَعْضُها مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ . ( 14 ) اما از آن سوى على أكبر چون آفتاب درافشان ( 15 ) با تيغ سرافشان به ميدان تاخت . شعشعهء ( 16 ) طلعتش از جمال پيغمبر خبر مىداد وقوت بازويش چون حيدر صفدر ( 17 ) اثر مىنمود . درايستاد واين رجز انشاد كرد : أنا عليّ بن الحسين بن عليّ * من عصبة جدّ أبيهم النّبيّ واللّه لا يحكم فينا ابن الدّعيّ * أطعنكم بالرّمح حتّى ينثني أضربكم بالسّيف أحمي عن أبي * ضرب غلام هاشميّ علويّ ( 18 ) آن‌گاه چون شير شرزه ومار گرزه حملهء گران درداد وتيغ در آن كفار نكوهيده نهاد ، نهاد ( 19 ) . چنان مىنمود كه حيدر كرار ذو الفقار ( 20 ) به دست كرده ودر معركهء صفين آهنگ قاسطين ( 21 ) فرموده است . به هر جانب كه روى مىكرد ، لشكريان چون گلهء گرگ ديده ، پشت مىنمودند واز هول وهرب برز برهم به سر درمىرفتند . در اين حمله صد وبيست تن از كماة ( 22 ) رجال وفحول ابطال را مستهء سيف ومضغهء ( 23 ) سنان ساخت . اين‌وقت حدت حر ( 24 ) وشدت عطش وكثرت جراحت وثقل سلاح أو را عظيم آسيب كرد ونيرومندى أو را كاهش داد . على أكبر از ميان سپاه اعدا عنان برتافت وصف بشكافت وبه حضرت پدر آمد وفرياد برداشت . يا أبة ! العطش قد قتلني وثقل الحديد أجهدني . فهل إلى شربة من ماء سبيل أتقوّى بها على الأعداء . عرض كرد : « اى پدر ! تشنگى مرا كشت وثقل سلاح مرا به تعبى عظيم افكند . آيا به شربتى آب دست توان يافت تا در مقاتلت اعدا قوتى به دست كنم ؟ » وخون از اندام مباركش مىپالود ( 25 ) وتنش از آهار ( 26 ) خون چنان مىنمود كه جلباب احمر ( 27 ) دربر كرده . حسين عليه السّلام در أو نگريست وسخت بگريست . وقال : يا بنيّ يعزّ على محمّد وعلى عليّ بن أبي طالب وعليّ أن تدعوهم فلا يجيبوك وتستغيث بهم فلا يغيثوك . يا بنيّ ! هات لسانك ! فمصّه . فرمود : اى فرزند ! بر محمّد وبر على وبر من عظيم گران مىآيد كه ايشان را دعوت كنى وأجابت نفرمايند واستغاثه كنى وأعانت ننمايند . وزبان على أكبر را در دهان مبارك گذاشت وبمكيد . وخاتم خويش را بدو داد وفرمان كرد كه در دهان بگذارد . وقال : أمسكه في فيك وارجع إلى قتال عدوّك ، فإنّي أرجو أنّك لا تمسي حتّى يسقيك جدّك بكأسه الأوفى شربة لا تظمأ بعدها أبدا . فرمود : « اى پسر ! اين خاتم را در دهان نگاه دار وباز شتاب به جهاد دشمنان . همانا روز را بيگاه نكرده باشى ( 28 ) كه جدت به شربتى تو را سقايت كند كه از آن پس هرگز تشنه نشوى . » -