مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

480

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

وقال [ المجلسيّ ] في البحار وسائر المقاتل : ولمّا رأى الحسين عليه السّلام مصارع فتيانه « 1 » وأحبّته ، ونظر إلى اثنين وسبعين رجلا من أحبّته ، وثمانية عشر رجلا من أهل بيته صرعى ، عزم على لقاء القوم بمهجته « 1 » ، ثمّ جعل ينادي : هل من راحم يرحم آل الرّسول ؟ هل من ناصر ينصر ذرّيّة الطّاهرة البتول ؟ ثمّ التفت إلى الخيمة ، ونادى : يا سكينة ! ويا فاطمة ! ويا أمّ كلثوم ! عليكنّ منّي السّلام ، فهذا آخر الاجتماع ، وقد قرب منكنّ الافتجاع . فعلت أصواتهنّ بالبكاء ، وصحن : الوداع ! الوداع ! الفراق ! الفراق . فنادته سكينة : يا أبتاه ! « 2 » استسلمت للموت ، فإلى من أتّكل ؟ « 2 » قال عليه السّلام : يا نور عيني ! كيف لا يستسلم للموت من لا ناصر له ولا معين ، ورحمة اللّه ونصرته لا تفارقكم في الدّنيا والآخرة ، فاصبري على قضاء اللّه ، ولا تشكي ، فإنّ الدّنيا

--> - بستگانش كه به منزلهء أولاد خود آن حضرت بودند ، دور أو جمع شدند وگريه كردند وشاهد بر اين ، آن است كه روايت شده ، چون حضرت امام حسين عليه السّلام به قصر بنى مقاتل رسيد وخيمهء عبيد اللّه بن حر جعفى را ديد ، حجاج بن مسروق را فرستاد به نزد أو وأو را طلبيد وأو نيامد . خود حضرت به سوى أو تشريف برد . از عبيد اللّه بن حر نقل است كه : « وارد شد بر من ، حسين عليه السّلام ومحاسنش مثل بال غراب سياه بود . پس نديدم احدى را هرگز نيكوتر از أو ونه مثل أو كسى را كه چشم را پر كند ؛ ورقت نكردم هرگز مانند رقتى كه بر آن حضرت كردم در وقتي كه ديدم راه مىرفت وصبيانش در دورش بودند . » قمى ، منتهى الآمال ، / 456 پس دگرباره أهل بيت را وداع گفت . أهل بيت همگان با حال آشفته وجگرهاى سوخته وخاطرهاى خسته ودلهاى شكسته در نزد آن حضرت جمع آمدند ودر خاطر هيچ آفريده صورت نبندد كه ايشان به چه حالت بودند وهيچ‌كس نتواند كه صورت حال ايشان تقرير يا تحرير نمايد . من از تحرير اين غم ناتوانم * كه تصويرش زده آتش بجانم ترا طاقت نباشد از شنيدن * شنيدن كي بود مانند ديدن بالجملة ، ايشان را وداع كرد وبه صبر وشكيبايى ايشان را وصيت نمود ، وفرمان داد تا چادر اسيرى بر سر كنند وآمادهء لشگر مصيبت وبلا گردند ؛ وفرمود : « بدانيد كه خداوند شما را حفظ وحمايت كند ، واز شر دشمنان نجات دهد ، وعاقبت امر شما به خير كند ، ودشمنان شما را به أنواع عذاب بلا مبتلا سازد ، وشما را به أنواع نعم وكرم ومزد وعوض كرامت فرمايد . پس زبان به شكوه مگشاييد وسخنى مگوييد كه از مرتبت ومنزلت شما بكاهد . » اين سخنان بفرمود وروبه ميدان نمود . قمي ، منتهى الآمال ، / 464 ( 1 - 1 ) [ وسيلة الدّارين : « وأنصاره وأحبّته من أهل بيته ، عزم على لقاء القوم » ] . ( 2 - 2 ) [ وسيلة الدّارين : « أراك استسلمت للموت » ] .