مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

452

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لئلّا يسلبها ، فلمّا « 1 » قتل عليه السّلام سلبها بحر « 2 » بن كعب لعنه اللّه ، و « 3 » ترك الحسين صلوات اللّه عليه مجرّدا « 3 » . « 4 » فكانت يدا بحر « 2 » « 5 » بعد ذلك « 5 » تيبسان « 6 » في الصّيف ، كأنّهما عودان « 7 » يابسان « 8 » ، وتترطّبان « 9 » في الشّتاء ، فتنضحان « 7 » « 10 » دما وقيحا إلى أن أهلكه اللّه تعالى . « 11 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 123 - 124 - عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 585 - 586 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 54 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 297 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 361 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 27 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 300 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 89 فأخذ [ . . . ] وسراويله بحير بن عمرو الجرميّ .

--> ( 1 ) - [ مثير الأحزان : « قاتله فلمّا » ] . ( 2 ) - [ في البحار : « أبجر » وفي إثبات الهداة والمعالي ومثير الأحزان « أبحر » ] . ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم ومثير الأحزان والإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « تركه عليه السّلام مجرّدا » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم : « ييبسان » ] . ( 7 - 7 ) [ مثير الأحزان : « وتنضحان في الشّتاء » ] . ( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 9 ) - [ في إثبات الهداة : « ترطبان » وفي البحار والعوالم : « يترطّبان » ] . ( 10 ) - [ في البحار والعوالم : « فينضحان » ] . ( 11 ) - راوي گفت : حسين عليه السّلام فرمود : « جامه‌اى كه مورد رغبت كسى نباشد ، به من بدهيد كه از زير لباسهاى خود بپوشم تا مگر آن را از تنم بيرون نياورند . » شلوار كوتاهى به حضورش آوردند . فرمود : « نه اين جامهء كسى است كه ذلت وخوارى دامنگيرش شده باشد . » پس جامهء كهنهء ديگرى را گرفت وپاره‌پاره كرد وزير جامه‌هايش پوشيد ؛ ولى وقتي كشته شد ، بدنش از آن جامه نيز برهنه بود . سپس پارچهء إزاري كه بافت يمن بود ، خواست وپاره كرد وپوشيد وبه اين منظور پاره‌اش كرد كه به غارت نبرند ؛ ولى وقتي كشته شد ، بحر بن كعب لعين به يغمايش برد وحسين را برهنه گذاشت . وپس از اين جنايت ، هردو دست بحر در تابستان همچون دو چوب خشك مىخشكيد ودر زمستان ، چرك وخون از آنها جارى بود تا آن‌كه به هلاكت رسيد . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 123 - 124