مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
444
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
اجتمعت أنا وأنت أبدا . فوثب إليها ، فانزاحت البيضة عن اللّطمة ، فأصابت يده الباب ، فدخل فيها مسمار ، فعملت عليه ، فقطعها من مرفقه ، ولم يزل فقيرا حتّى مات ، وعجّل اللّه بروحه إلى النّار وبئس القرار . « 1 » السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 266 ثمّ جلس ، ينزع السّهم عن جسده بكلتا يديه ، ويخضب بدمه لحيته ورأسه ، وهو يقول : « هكذا ألقى اللّه وألقى جدّي رسول اللّه صلى اللّه عليه واله وسلّم » ، ثمّ خرّ مغشيّا عليه ، فلمّا أفاق من غشوته أراد أن يقوم ، فلم يقدر ، فضرب على رأسه الشّريف رجل ملعون من كندة ففلقه ، ووقعت عمامته على الأرض ، ودعا على الكنديّ وقال له : « لا أكلت بيمينك ولا شربت بها ، وحشرك اللّه مع القوم الظّالمين » . قال أبو مخنف : لمّا أخذ الكنديّ عمامة الحسين رضى اللّه عنه ، قالت زوجة الكنديّ : « ويلك قتلت الحسين ، وسلبت ثيابه ؟ فو اللّه لا جمعت معك في بيت واحد » ، فأراد أن يلطمها ، فأصاب مسمار يده ، فقطعت يده من المرفق ، و « 2 » كان لم يزل « 2 » فقيرا . « 3 » [ عن أبي مخنف ] القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 82
--> ( 1 ) - پس سيد شهدا ونور ديدهء شهسوار عرصهء لا فتى پياده شد وكسى جرأت نمىكرد كه به نزديك آن حضرت بيايد . بعضي از بيم وبعضي از شرم كناره مىكردند ؛ تا آنكه مالك بن بشر آمد وضربتي بر سر مباركش زد كه عمامهاش پر از خون شد . حضرت فرمود كه : « هرگز به اين دست نخورى ونياشامى وبا ظالمان محشور شوى . » پس آن ملعون به نفرين آن حضرت به بدترين أحوال مرد ودستهاى أو خشك شد ودر تابستان مانند چوب مىشد ودر زمستان خون از آنها مىريخت وبر اين حال خسرانمآل بود تا به جهنم واصل شد . مجلسي ، جلاء العيون ، / 688 ( 2 - 2 ) [ في المطبوع : « لم يزل كان » ] . ( 3 ) - در مدينة المعاجز روايت است كه مردى از كنده خود امام حسين را به غارت برد وبه زوجه خود گفت : « اين خود حسين است ؛ آن را از خون بشوى ودر نزد تو باشد . » آن زن گريست وگفت : « واي بر تو ! قتلت الحسين وسلبته البيضة ، واللّه لا اجتمعت أنا وأنت أبدا . » آن مرد در غضب شد ودست خود را بلند كرد كه لطمهاى بر صورت آن بزند ، دست أو را مسمارى از آهن مجروح كرد ، چنانچه به صدمه آن جراحت دست أو از مرفق جدا شد وتا زنده بود به فقر وفاقت مبتلا بود وبر آن حال به جهنم واصل شد . » بيرجندى ، كبريت احمر ، / 240