مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

441

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

يزل محتاجا حتّى مات . « 1 » المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 123 حتّى جاءه رجل من كندة يقال له مالك بن اليسر ، فشتم الحسين عليه السّلام ، وضربه على رأسه الشّريف بالسّيف ، فقطع « 2 » البرنس ، ووصل السّيف إلى رأسه ، فامتلأ البرنس دما . قال الرّاويّ : فاستدعى الحسين عليه السّلام بخرقة ، فشدّ بها رأسه ، واستدعى بقلنسوة ، فلبسها ، واعتمّ « 3 » ، فلبثوا هنيئة ، ثمّ عادوا إليه . « 4 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 121 - 122 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 346 - 347 حتّى جاءه رجل من بني بدّاء ، يقال له مالك بن البشير . فضرب الحسين على رأسه بالسّيف ، فأدمى رأسه ، وكان على الحسين برنس ، فقطعه ، وجرح رأسه ، فامتلأ البرنس دما ، فقال له الحسين : لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك اللّه مع الظّالمين . ثمّ ألقى الحسين ذلك البرنس ، ودعا بعمامة ، فلبسها . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 186 قال ابن أبي شاكر في تاريخه : [ . . . ] حتّى أتاه رجل يقال له مالك بن النّسير ، فضربه بالسّيف على رأسه ، وعليه برنس من خزّ ، فامتلأ دما ، فقال [ له الحسين ] : لا أكلت بها ولا شربت ، وحشرك اللّه مع الظّالمين .

--> ( 1 ) - وحسين عليه السّلام به در خيمهء زنان رفت . مالك كندى لعين ، شمشير بر سر امام حسين عليه السّلام زد . امام حسين با لشگر كفر حرب مىكرد وسه تن مانده بودند با امام . عجب كارى است كه سه مرد در مقابل هفتاد هزار مرد جهاد مىكردند . حسين عليه السّلام به خيمه رفت وزخمها را محكم ببست وبيرون آمد وحرب مىكرد به موافقت سه نفر تا آن سه نفر هم كشته شدند . امام تنها ماند ؛ چون شير غران ميان افتاد واز آن ملاعين مىكشت وبه دوزخ مىفرستاد . عماد الدين طبري ، كامل بهائى ، 2 / 285 ( 2 ) - [ في الدّمعة السّاكبة مكانه : « بعد ما ضربه الكنديّ ، فقطع . . . » ] . ( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة : « واعتمّ عليها » وإلى هنا حكاه فيه ] . ( 4 ) - تا آن‌كه مردى از قبيلهء كنده به نام مالك بن يسر آمد . نخست حسين را ناسزا گفت وبا شمشير آن چنان بر سر نازنينش زد كه كلاه حضرت را بريد وشمشير بر سر حضرت نشست وكلاه پر از خون شد . راوي گويد : حسين عليه السّلام پارچه‌اى طلبيد وبا آن زخم سر را بست وكلاهى خواست وبر سر گذاشت وعمامه بر آن بست . لشكر اندكى دست از جنگ برداشت وسپس بازگشت . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 121 - 122