مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

424

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

تيقّنت أنّ الدّين قد هان خطبه * وأنّ المراعي للنّبيّ قليل ( 2 * ) فقال له شمر : ماذا تقول يا ابن فاطمة ؟ قال : أقول : إنّي أقاتلكم وتقاتلوني ، والنّساء ليس عليهنّ جناح . قال : لك ذلك . ثمّ قصدوه عليه السّلام بالحرب . ابن نما ، مثير الأحزان ، / 38 - عنه : القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 305 والتحم القتال حتّى قتل أصحاب الحسين عليه السّلام بأسرهم ، وولده ، وإخوته ، وبنو عمّه ، وبقي وحده ، وبارز بنفسه إلى أن أثخنته الجراحات والسّهام ، تأخذه من كلّ جانب ، والشّمر في قبيلة عظيمة ، يقاتله ، ثمّ حال بينه وبين رحله وحرمه ، فصاح الحسين : ويلكم يا شيعة الشّيطان ! إن لم يكن لكم دين ، ولا تخافون المعاد ، فكونوا أحرارا وارجعوا إلى أحسابكم « 1 » إن كنتم أعرابا كما تزعمون . أنا الّذي أقاتلكم ، وكفّوا سفهاءكم وجهّالكم عن التّعرّض لحرمي ، فإنّ النّساء لم تقاتلكم « 2 » . فقال الشّمر لأصحابه : كفّوا عن النّساء وحرم الرّجل ، واقصدوه في نفسه . ابن طلحة ، مطالب السّؤول ، / 76 - عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 50 - 51 قال الرّاوي : ولم يزل عليه السّلام يقاتلهم حتّى حالوا بينه وبين رحله ، فصاح : ويلكم يا شيعة آل أبي سفيان ! إن لم يكن لكم دين وكنتم لا تخافون المعاد ، فكونوا أحرارا في دنياكم هذه ، وارجعوا إلى أحسابكم إن كنتم عربا كما تزعمون . قال : فناداه شمر ( لعنه اللّه ) : ما تقول يا ابن فاطمة ؟ ، فقال : إنّي أقول أقاتلكم وتقاتلونني والنّساء ليس عليهنّ جناح ، فامنعوا عتاتكم وجهّالكم وطغاتكم من التعرّض لحرمي ما دمت حيّا . فقال شمر لعنه اللّه : لك ذلك يا ابن فاطمة . « 3 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 119 - 120

--> ( 1 ) - [ كشف الغمّة : « أنسابكم » ] . ( 2 ) - [ كشف الغمّة : « لم يقاتلنّكم » ] . ( 3 ) - راوي گفت : آن‌قدر با آنان جنگيد كه در اثر به‌هم خوردن صفها ، انبوه لشكر در فاصلهء ميان حسين وخيمه‌ها قرار گرفتند . آن حضرت فرياد زد : « واي بر شما ، اى پيروان خاندان أبي سفيان ! اگر ديني -