مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

420

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الأعداء يهمّون بالهجوم على رحله عليه السّلام وجاء شمر بن ذي الجوشن ، فحال بين الحسين وبين قتله ، فقال الحسين : رحلي لكم عن ساعة مباح ، فامنعوه من [ جهّا ] لكم وطغامكم وكونوا في دنياكم أحرارا إذا لم يكن لكم دين . فقال شمر : ذلك لك يا ابن فاطمة . ابن سعد ، الحسين عليه السّلام ، / 74 قالوا / 493 / 247 / أ / : ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في عشرة أو نحوهم من رجال أهل الكوفة قبل منزل الحسين الّذي فيه ثقله وعياله ، فمشى [ الحسين ] نحوهم ، فحالوا بينه وبين رحله . فقال لهم : ويحكم ، إن لم يكن لكم دين فكونوا في أمر دنياكم أحرارا ، امنعوا أهلي من طغامكم وسفهائكم . فقال له شمر : ذاك لك ، يا ابن فاطمة . البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 3 / 407 ، أنساب الأشراف ، 3 / 201 - 202 قال أبو مخنف في حديثه : ثمّ إنّ شمر بن ذي الجوشن أقبل في نفر « 1 » نحو من عشرة من رجّالة أهل الكوفة قبل منزل الحسين الّذي فيه ثقله « 2 » وعياله ، فمشى نحوه « 3 » ، فحالوا بينه وبين رحله ، فقال الحسين : ويلكم « 4 » ! إن لم يكن لكم دين ، وكنتم لا تخافون يوم المعاد ، فكونوا في أمر « 1 » دنياكم أحرارا ذوي أحساب « 5 » ، امنعوا رحلي وأهلي من طغامكم « 6 » وجهّالكم . فقال ابن ذي الجوشن : ذلك لك ، يا ابن فاطمة . « 7 »

--> ( 1 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب والبداية ] . ( 2 ) - [ نهاية الإرب : « أهله » ] . ( 3 ) - [ في نهاية الإرب والبداية : « نحوهم » ] . ( 4 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه وأضاف : « إلى آخر ما ذكرنا عن الشّيخ والسّيّد باختلاف يسير » ] . ( 5 ) - [ البداية : « وذوي أحساب » ] . ( 6 ) - [ البداية : « طغاتكم » ] . ( 7 ) - أبو مخنف گويد : آن‌گاه شمر بن ذي الجوشن با گروهى در حدود ده نفر از پيادگان مردم كوفه سوى منزلگاه حسين رفت كه بنه وعيال وى در آن بود . حسين سوى آنها رفت كه ميان وى وبنه‌اش حايل شدند . -