مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
395
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فإنّه كان يستقبل الرّاوية [ فيشربها إلى آخرها ] ولا يروى ، وذلك أنّه نظر إلى الحسينو قد أهوى إلى فيه بماء وهو يشرب ، فرماه بسهم ، فقال الحسين : لا أرواك اللّه من الماء في دنياك ولا آخرتك « 1 » . وفي رواية : إنّ رجلا من كلب رماه بسهم ، فشكّ شدقه ، فقال الحسين : لا أرواك اللّه . فعطش الرّجل حتّى ألقى نفسه في الفرات وشرب حتّى مات . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 56 - عنه : الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 590 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 300 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 613 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشهادة « 2 » ، / 412 فضائل العشرة ، عن أبي السّعادات بالإسناد في خبر : إنّه لمّا رماه الدّارميّ « 3 » بسهم ، فأصاب حنكه ، جعل يتلقّى « 4 » الدّم ، ثمّ يقول ، هكذا ، إلى السّماء . فكان هذا الدّارميّ يصيح من الحرّ بطنه ، والبرد في ظهره بين يديه المراوح ، والثّلج ، وخلفه الكانون « 5 » ، والنّار ، وهو يقول « 6 » : اسقوني . فيشرب العسّ ، ثمّ يقول « 6 » : اسقوني أهلكني العطش . قال : فانقدّ بطنه . ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 56 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 241 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 301 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 613 وروى أبو مخنف ، عن الجلوديّ : أنّ الحسين حمل « 7 » على الأعور السّلميّ وعمرو
--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم : « ولا في آخرتك » وإلى هنا حكاه عنه في الأسرار ، ومن هنا حكاه عنه في إثبات الهداة ] . ( 2 ) - [ حكاه في الأسرار عن البحار ] . ( 3 ) - [ مدنية المعاجز : « الرّاميّ » ] . ( 4 ) - [ مدنية المعاجز : « يلقى » ] . ( 5 ) - الكانون : الموقد والمصطلى . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في مدينة المعاجز ] . ( 7 ) - [ وفي المعالي مكانه : « ولقد كان يحمل فيهم وقد تكمّلوا ثلاثين ألف ، فينهزمون من بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر ، ثمّ يرجع إلى مركزه ، وهو يقول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه العليّ العظيم . وهو في تلك الحال يطلب شربة من الماء ، فكلّما حمل بفرسه على الفرات ، حملوا عليه بأجمعهم حتّى أجلوه عنه ، فحمل . . . » ] .