مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
358
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
أربط جأشا منه « 1 » ، وإن كانت الرّجال « 2 » لتشدّ عليه ، فيشدّ عليها « 3 » بسيفه ، فينكشف « 4 » عنه « 5 » انكشاف المعزى إذا شدّ فيه « 6 » الذّئب « 7 » ، ولقد كان يحمل « 8 » فيهم ، ولقد « 9 » تكمّلوا « 8 » ثلاثين « 10 » ألفا ، فيهزمون « 11 » بين يديه كأنّهم الجراد المنتشر ، ثمّ يرجع إلى مركزه وهو يقول : لا حول ولا قوّة إلّا باللّه « 12 » . « 13 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 118 - 119 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 50 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 293 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 341 - 342 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 410 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 609 ، لواعج الأشجان ، / 184 - 185 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين « 14 » ، / 311
--> ( 1 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين : « ولا أمضى جنانا ولا أجرأ مقدما منه ، واللّه ما رأيت قبله ولا بعده مثله » ] . ( 2 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « الرّجّالة » ] . ( 3 ) - [ وسيلة الدّارين : « الحسين عليه السّلام عليهم » ] . ( 4 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين : « فتنكشف » ] . ( 5 ) - [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « عن يمينه وعن شماله » ] . ( 6 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج ووسيلة الدّارين : « فيها » ] . ( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في وسيلة الدّارين ] . ( 8 - 8 ) [ الأسرار : « عليهم وقد تكاملوا » ] . ( 9 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج : « وقد » ] . ( 10 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 11 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة والأسرار وأعيان الشّيعة واللّواعج : « فينهزمون » ] . ( 12 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار ووسيلة الدّارين : « باللّه العليّ العظيم » ] . ( 13 ) - راوي گفت : سپس حسين عليه السّلام مردم را به جنگ تنبهتن دعوت كرد . هركس را كه به ميدانش مىآمد ، مىكشت تا آنكه كشتار بزرگى نمود . أو مىكشت وشعري به اين مضمون مىفرمود : كشته شدن به ز زندگانى ننگين * ننگ هم از آتش خداى نكوتر خبرنگارى كه آنجا بوده ، گفته است : به خدا قسم ، هرگز كسى نديدم كه دشمن گرد أو را احاطه نموده وفرزندان وخاندان ويارانش كشته شده باشند ، دلاورتر از حسين باشد . مردان ميدان جنگ به أو حمله مىكردند . همينكه أو شمشير به دست به آنان حمله مىبرد ، مانند گوسفندانى كه گرگ بر آنها حمله كند ، از مقابل شمشيرش فرار مىكردند . حسين كه به آنان حمله مىكرد ومسلما سى هزار نفر بودند ، همانند ملخهاى پراكنده در آن بيابان پخش مىشدند . سپس حسين عليه السّلام به جايگاه مخصوص خود بازمىگشت ومىفرمود : « لا حول ولا قوّة إلّا باللّه . » فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 118 - 119 ( 14 ) - [ حكاه في وسيلة الدّارين عن البحار ] .