مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
350
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
له من تمثّله بأبيات ما تمثّل به « 1 » إلّا قتيل . أبو طالب الزّيدي ، الأمالي ، / 115 - مثله المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 173 ثمّ قام ، وركب فرسه ، ووقف قبالة القوم مصلتا سيفه بيده ، آيسا من نفسه ، عازما على الموت ، وهو يقول : أنا ابن عليّ الخير من آل هاشم * كفاني بهذا مفخرا حين أفخر وجدّي رسول اللّه أكرم من مضى * ونحن سراج اللّه في الأرض نزهر وفاطمة أمّي ابنة الطّهر أحمد * وعمّي يدعى ذا الجناحين جعفر وفينا كتاب اللّه أنزل صادعا * وفينا الهدى والوحي بالخير يذكر ونحن أمان اللّه في الخلق كلّهم * نسرّ بهذا في الأنام ونجهر ونحن ولاة الحوض نسقي محبّنا * بكأس وذاك الحوض للسّقي كوثر فيسعد فينا في القيام محبّنا * ومبغضنا يوم القيامة يخسر « 2 » ثمّ أنشد كما قيل : كفر القوم وقدما رغبوا * عن ثواب اللّه ربّ الثّقلين قتلوا قدما عليّا وابنه * حسن الخير وجاؤوا للحسين خيرة اللّه من الخلق أبي * بعد جدّي فأنا ابن الخيرتين « وذكر » السّلاميّ في تاريخه « 3 » : إنّ الحسين أنشأ هذه الأبيات وليس لأحد مثلها ، وهي قوله : فإن تكن الدّنيا تعدّ نفيسة * فدار ثواب اللّه أعلى وأنبل وإن تكن الأبدان للموت أنشأت * فقتل امرئ في اللّه بالسّيف أفضل
--> ( 1 ) - [ الحدائق الورديّة : « بها » ] . ( 2 ) ( 2 * ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 3 ) - [ من هنا حكاه عنه في شرح الشّافية ] .