مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
339
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ثمّ دنا من القوم وقال : يا ويلكم ! أتقتلوني على سنّة بدّلتها ؟ أم على شريعة غيّرتها ؟ أم على جرم فعلته ؟ أم على حقّ تركته ؟ فقالوا له : إنّا نقتلك بغضا لأبيك . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 3 / 80
--> ( 1 ) - آن حضرت در برابر صف آمد وبه أعلى صوت ندا درداد : وقال : يا ويلكم ! على م تقاتلوني ؟ ! على حقّ تركته ؟ أم على سنّة غيّرتها ؟ أم على شريعة بدّلتها ؟ فرمود : « واي بر شما ! از چه روى با من قتال مىدهيد وبر قتل من اقدام مىكنيد ؟ آيا از اقتصاد ( 1 ) به ديگر سوى رفتهام وبه ترك حقي گفتهام ؟ آيا سنّتى را در دين ديگرگون كردهام ؟ يا شريعتي را واژگون آوردهام ؟ » در پاسخ آواز برداشتند : وقالوا : بل نقاتلك بغضا منّا لأبيك وما فعل بأشياخنا يوم بدر وحنين . گفتند : « پدر تو ، علي بن أبي طالب در بدر وحنين ، پدران ما را علفهء شمشير ساخت ( 2 ) ، خشم وبغض أو از خاطر ما سترده ( 3 ) نشده [ است ] ، لا جرم در طلب آن ثار با تو كارزار مىكنيم . » حسين عليه السّلام چون اين كلمات بشنيد ، سخت بگريست واين شعر تذكره فرمود : يا ربّ لا تتركنّي وحيدا * فقد ترى الكفّار والجحودا ( 4 ) قد صيّرونا بينهم عبيدا * يرضون في فعالهم يزيدا ( 5 ) أمّا أخي فقد مضى شهيدا * معفّرا بدمه وحيدا في وسط قاع مفردا بعيدا * وأنت بالمرصاد لن تحيدا ( 6 ) ( 1 ) . اقتصاد : دادگرى ، ميانهروى . ( 2 ) . يعنى چنانكه برزيگر با داس خود علف را درو مىكند ، پدر تو با شمشيرش پدران ما را درو مىكرد . ( 3 ) . سترده : زدوده ، از بين رفته . ( 4 ) . پروردگارا ! مرا تنها وامگذار . تو كه اين كافران وانكار آنها را مىبينى . ( 5 ) . ما را بردگانى بين خود قرار داده [ اند ] وكارهاى خود را براي خرسندى يزيد انجام مىدهند . ( 6 ) . برادرم شهيد شد وتنها وآغشته به خون ، ميان بيابان هموار ودور افتاد ؛ لكن تو هميشه بر سر راه گنهكاران هستى . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 376 - 377