مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
288
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
استشهاد جملة من أولاد الحسين عليه السّلام وقد تقدّم استشهاد ابنه عليّ الأكبر عليهما السّلام استشهاد القاسم بن الحسين عليهما السّلام ثمّ برز قاسم بن الحسين « 1 » وهو يرتجز ، ويقول : إن تنكروني فأنا ابن حيدره * ضرغام آجام وليث قسوره على الأعادي مثل ريح صرصره * أكيلكم بالسّيف كيل السّندره « 2 » « 3 » ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 108 - 109 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 42 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 285 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 327 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 84
--> ( 1 ) - ليس لمولانا الحسين روحي وأرواح العالمين له الفداء ، على ما يظهر من كتب التّواريخ ولدا يسمّى بقاسم ، ولذلك استغرب المجلسيّ قدّس سرّه وغيره ، ذلك من المؤلّف قدّس سرّه عند نقل الموضع من الكتاب ، فلعلّ الخلط والاشتباه إنّما وقع من النسّاخ . [ وفي البحار : « القاسم بن الحسين » وفي العوالم والدّمعة السّاكبة العبرات : « القاسم بن الحسن » ] . ( 2 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « وذكر هذا بعد أن ذكر القاسم بن الحسن سابقا وفيه غرابة » ] . ( 3 ) - وبا آن جناب به جز پنج برادر ، كسى ديگر نماند ؛ عباس وعبد اللّه ومحمد وجعفر وعثمان . از برادران امام حسين رضى اللّه عنه محمد بن حنفيه وعمرو بن علي رضى اللّه عنه در اين سفر با أو مرافقت ننمودند . دو پسر أمير المؤمنين حسين در خيمه بود ؛ قاسم وعلى أصغر . آن يك به واسطه صغر سن واين يك بنابر مرضى كه داشت ، بر جنگ اقدام ننمودند وچون أعمام ايشان بر حرب مبادرت نمودند وبه قتل رسيدند ، قاسم با شمشيرى برهنه از خيمه بيرون آمد وخواست كه حمله كند . امام حسين فرمود : « تو كودكى ، بازگرد ! » قاسم گفت : « مرا نيز آرزوى جد وجدهء خود دامنگير شده است . به حرمت محمد مصطفى صلّى اللّه عليه واله وسلم كه مرا از ملاقاة ايشان مانع نيايى ! » در آن حين ، سواري از مخالفان رسيد وشمشيرى بر دوش أو زد . قاسم غلتيد . أمير المؤمنين حسين از أسب فرود آمد وأو را دربر گرفته ، نزد على أكبر مقتول برد . ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 164 مكشوف باد كه ابن شهرآشوب در مناقب خويش بعد از شهادت عباس ، شهادت قاسم بن الحسين را رقم كرده . ورجزى كه در ورقهء ديگر به نام قاسم بن حسن نگاشته ، ديگرباره به قاسم بن حسين منسوب ساخته است . وحال آنكه حسين عليه السّلام را پسرى نبود كه به قاسم نامبردار باشد . همانا أو را سهوى ونسياني دچار گشته واين شگفت نباشد ( خدايش رحمت كناد ) . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السّلام ، 2 / 348