مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

237

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

المجلسي ، البحار ، 45 / 41 - 42 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 284 - 285 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة 4 / 322 - 323 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 336 - 337 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 445 - 446 ؛ مثله الجواهري ، مثير الأحزان ، / 83 ، 84 وكان العبّاس بن عليّ عليه السّلام أكبر الإخوان ، مضى يطلب الماء ، فحملوا عليه ، وحمل عليهم ، ففرّقهم ، فكمن له زيد بن ورقاء من وراء نخلة وعاونه حكيم بن الطّفيل السّنبسيّ ، فضربه على يمينه فقطعها ، فأخذ السّيف بشماله ، فقاتل حتّى ضعف ، فكمن له الحكم بن الطّفيل الطّائيّ من وراء نخلة ، فضربه على شماله فأطنّها ، فضربه ملعون بعمود من حديد ، فقتله . فلمّا رآه الحسين عليه السّلام على شاطيء الفرات بكى وقال عليه السّلام : الآن انكسر ظهري ، وقلّت حيلتي . في بحار الأنوار : كان العبّاس بن عليّ عليه السّلام يكنّى أبا الفضل ، وأمّه أمّ البنين الكلابيّة ، وكان رجلا وسيما جميلا ، وكان يركب الفرس المطهّم ورجلاه تخطّان في الأرض ، وكان يقال له « قمر بني هاشم » . في مقتل أبي مخنف : إنّ أبا الفضل العبّاس عليه السّلام لمّا حمل على القوم ، فكشفهم عن

--> - طفيل نيز أو را مدد كرد . ضربتي بر آن سيد بزرگوار زدند ودست راست أو را جدا كردند . آن شير بيشهء شجاعت ونهال حديقهء امامت ، مشك را بر دوش چپ كشيد وشمشير را به دست چپ گرفت وجهاد مىكرد وراه مىپيمود . ناگاه حكم بن طفيل ضربتي بر أو زد ودست چپش را جدا كرد . آن فرزند شير خدا ، مشك را به دندان گرفت وأسب را مىدوانيد كه آب را به آن لب تشنگان برساند . ناگاه تيرى بر مشك خورد وآب بر زمين ريخت وتير ديگر بر سينهء بىكينهء أو آمد واز أسب درگرديد . پس ندا كرد كه : « اى برادر بزرگوار مرا درياب . » به روايت ديگر ، نوفل بن ازرق ، عمود بر سر آن سرور زد كه به بال سعادت به رياض جنت پرواز كرد وآب كوثر از دست پدر بزرگوار خود نوشيد . چون امام حسين عليه السّلام صداى آن برادر نيكوكردار را شنيد ، خود را به أو رسانيد . چون أو را به آن حال مشاهده كرد ، آه حسرت از دل پردرد كشيد وقطرات أشك خونين از ديده باريد وفرمود : « الآن انكسر ظهري » ؛ يعنى : « در اين‌وقت ، پشت من شكست . » وبه روايت حضرت امام جعفر صادق عليه السّلام ، حق تعالى به عوض دو دست ، دو بال به أو كرامت كرد كه در رياض جنت به آن بالهاى سعادت پرواز مىكند . مجلسي ، جلاء العيون ، / 678 - 680