مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
228
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
لغده من أمسه ، الفادي « 1 » له ، الواقي ، السّاعي إليه بمائه ، المقطوعة يداه ، لعن اللّه قاتله « 2 » يزيد بن الرّقاد الحيتيّ « 3 » وحكيم بن الطّفيل الطّائيّ . ابن طاووس ، الإقبال ، / 574 ، مصباح الزّائر ، / 279 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 66 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 336 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 303 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 149 قال الرّاوي : واشتدّ العطش بالحسين عليه السّلام ، فركب المسنّاة يريد الفرات ، والعبّاس أخوه بين يديه ، فاعترضته خيل ابن سعد ، فرمى رجل من بني دارم الحسين عليه السّلام بسهم ، فأثبته في حنكه الشّريف ، فانتزع عليه السّلام « 4 » وبسط يديه « 5 » تحت حنكه ، حتّى امتلأت راحتاه من الدّم ، ثمّ رمى به وقال : اللّهمّ إنّي أشكو إليك ما يفعل بابن بنت نبيّك . ثمّ اقتطعوا العبّاس عنه ، وأحاطوا به من كلّ جانب حتّى قتلوه ( قدّس اللّه روحه ) ، « 6 » فبكى الحسين عليه السّلام لقتله بكاء شديدا . « 7 » ابن طاووس ، اللّهوف ، / 117 - 118 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 50 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 292 وقتل إخوة الحسين وهم : العبّاس و [ . . . ] النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 457
--> ( 1 ) - [ مصباح الزّائر : « المفدي » ] . ( 2 ) - [ في مصباح الزّائر والأسرار : « قاتليه » ] . ( 3 ) - [ في مصباح الزّائر والعبرات : « الجنبيّ » وفي البحار والعوالم : « الجهنيّ » ولم يرد في الأسرار ] . ( 4 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « السّهم » ] . ( 5 ) - [ البحار : « يده » ] . ( 6 ) - [ أضاف في البحار والعوالم : « وكان المتولّي لقتله زيد بن ورقاء الحنفيّ وحكيم بن الطّفيل السّنبسيّ » ] . ( 7 ) - راوي گفت : تشنگى حسين به نهايت سختى رسيد . پس ، بر فراز سد آب برآمد تا داخل فرات شود وبرادرش عباس نيز پيشاپيش آن حضرت بود . سربازان ابن سعد جلوگيرى نمودند ومردى از قبيلهء دارم تيرى به سوى حسين پرتاب نمود . تير به زير چانهء آن حضرت جا گرفت . حسين تير را بيرون كشيد وهردو دست به زير خون گرفت تا كفهايش پرخون شد . سپس خون را به آسمان پاشيد وعرض كرد : « بار الها ! شكايت رفتارى را كه با فرزند دختر پيغمبرت مىشود ، به پيشگاه تو مىكنم . » سپس سربازان ، عباس را از حسين جدا كردند وگرداگردش را گرفتند تا آنكه شهيدش نمودند ( قدس اللّه روحه ) ، حسين عليه السّلام بر كشته شدن برادرش سخت گريست . فهرى ، ترجمهء لهوف ، / 117 - 118