مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
13
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فلم يزل كذلك يحمل فيهم ، ويقتل منهم حتّى أصاب حلقه سهم رمي به . ويقال : بل حمل عليه مرّة بن منقذ بن النّعمان من عبد القيس ، فطعنه ، فأنفذه . فأخذه الحسين عليه السّلام ، فضمّه إليه ، فجعل يقول له : يا أبة ! هذا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله يقول لي : عجّل القدوم علينا . ولم يزل كذلك على صدره حتّى مات . فلمّا نظر إليه عليه السّلام ميتا قال : [ ولدي ] على الدّنيا بعدك العفا . واختلف القول فيهما . فقيل : إنّ المقتول - كما ذكرنا - هو عليّ الأصغر ، إنّه قتل يومئذ وفي أذنه قرط . وإنّ عليّ الأكبر هو الباقي يومئذ . وكان عليه السّلام عليلا دنفا ، وإنّه يومئذ ابن ثلاث وعشرين سنة . وكان معه ابنه محمّد بن عليّ عليه السّلام ابن سنتين . وإنّه كان وصيّ أبيه الحسين عليه السّلام . وهذه الرّواية هي الرّواية الفاشية الغالبة . وقال آخرون : المقتول هو عليّ الأكبر وصيّ أبيه . فلمّا قتل عهد إلى عليّ الأصغر الّذي هو لأمّ ولد . فأمّا المقتول يومئذ فأمّه [ ليلى ] بنت مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ . وعليّ الباقي لأمّ ولد فيما أجمعوا عليه . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 153 - 154 قتل مع الحسين بن عليّ ( صلوات اللّه عليه ) يوم قتل ، ابنه عليّ بن الحسين « 1 » . وقد ذكرنا خبره فيما مضى . قتله : مرّة بن منقذ بن النّعمان [ العبديّ ] . القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 177 وبرز من بعده عليّ بن الحسين عليه السّلام ، فلمّا برز إليهم ، دمعت عين الحسين عليه السّلام فقال :
--> ( 1 ) - وكان له من العمر سبع وعشرين سنة ( وقيل : إنّه كان متزوّجا وله ولد ) وهو أوّل من قتل من بني هاشم في كربلاء . أمّه : ليلى بنت أبي مرّة بن عروة بن مسعود الثّقفيّ .