مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

146

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

« 1 » ثمّ احتمله « 2 » وكأنّي « 1 » أنظر إلى رجلي الغلام « 3 » يخطّان « 4 » في الأرض « 3 » ، وقد وضع « 5 » صدره على صدره ، « 6 » فقلت في نفسي : ما يصنع « 6 » ؟ فجاء « 7 » حتّى ألقاه بين القتلى من أهل بيته ، « 8 » ثمّ قال : اللّهمّ أحصهم عددا ، واقتلهم بددا ، ولا تغادر منهم أحدا ، ولا تغفر لهم أبدا ، صبرا « 9 » يا بني عمومتي ، صبرا « 9 » يا أهل بيتي ، لا رأيتم هوانا بعد هذا اليوم أبدا . « 10 » محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 304 - 305 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 34 - 36 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 278 - 279 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 315 - 316 ، 317 - 318 ؛ مثله ابن أمير الحاجّ شرح الشّافية ، / 368 - 369 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 304 - 305 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 321 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 460 - 461 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 81 - 82 ونقل أيضا : لمّا آل أمر الحسين إلى القتال بكربلا وقتل جميع أصحابه ووقعت النّوبة « 11 » على أولاد « 11 » أخيه ، جاء القاسم بن الحسن ، وقال : يا عمّ ! الإجازة « 12 » لأمضي إلى هؤلاء

--> ( 1 - 1 ) [ المعالي : « ومن خصمهم في يوم القيامة جدّك وأبوك هذا يوم واللّه كثر واتره وقلّ ناصره ، ثمّ احتمله على صدره ، قال حميد بن مسلم فكأنّي » ] . ( 2 ) - [ زاد في الدّمعة السّاكبة : « على صدره » ] . ( 3 - 3 ) [ الأسرار : « وهما يخطّان الأرض » ] . ( 4 ) - [ في شرح الشّافية ومثير الأحزان : « تخطّان » ] . ( 5 ) - [ أضاف في مثير الأحزان : « الحسين عليه السّلام » ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في شرح الشّافية ومثير الأحزان ] . ( 7 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والمعالي ومثير الأحزان : « فجاء به » ] . ( 8 ) - [ إلى هنا حكاه في شرح الشّافية ، وزاد في المعالي : « مع ولده عليّ الأكبر » ] . ( 9 - 9 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 10 ) - [ أضاف في الأسرار : « ولا يخفى عليك أنّ جملة من كلمات أصحاب المقاتل وإن كانت تعطي أنّ القاسم وطئته حوافر الخيول حتّى مات ولكنّ ظاهر كلام السّيّد في الملهوف إنّ من وطئته حوافر الخيول حتّى مات هو كان قاتل القاسم وذلك حيث قال : فوقع الغلام لوجهه وصاح : يا عمّاه ! فجلّى الحسين عليه السّلام كما يجلّي الصّقر ثمّ شدّ شدّة ليث أغضب ، فضرب ابن فضيل بالسّيف فاتّقاها بالسّاعد ، فأطنّه من لدن المرفق ، فصاح صيحة سمعته أهل العسكر وحمل أهل الكوفة ليستنقذوه فوطئته الخيل حتّى هلك » ] . ( 11 - 11 ) [ مدينة المعاجز : « لأولاد » ] . ( 12 ) - [ وفي الأسرار مكانه : « إنّ القاسم ، قال للإمام عليه السّلام : يا عمّ ! لي الإجازة . . . » ] .