مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

131

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 447 - 448 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 322 - 323 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 71 - 72 وقتل القاسم بن الحسن بن عليّ [ . . . ] قتله سعد بن عمرو بن نفيل الأزديّ . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 468 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 152 ؛ مثله ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 302 حدّثني أحمد بن عيسى ، قال : حدّثنا الحسين بن نصر ، قال : حدّثنا أبي قال : حدّثنا عمر بن سعيد ، عن أبي مخنف ، عن سليمان بن أبي راشد ، عن حميد بن مسلم قال : خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقّة قمر ، في يده السّيف ، وعليه قميص ، وإزار ، ونعلان ، قد انقطع شسع إحداهما « 1 » ، ما أنس أنّها اليسرى . فقال عمرو بن سعيد بن نفيل الأزديّ : واللّه لأشدّنّ عليه . فقلت له : سبحان اللّه ! وما تريد إلى ذلك ؟ يكفيك قتله هؤلاء الّذين تراهم قد احتوشوه من كلّ جانب . قال : واللّه لأشدّنّ عليه . فما ولّى وجهه حتّى ضرب رأس الغلام بالسّيف ، فوقع الغلام لوجهه ، وصاح : يا عمّاه . قال : فو اللّه لتجلّى الحسين كما يتجلّى الصّقر ، ثمّ شدّ شدّة اللّيث إذا غضب ، فضرب عمرا بالسّيف ، فاتّقاه بساعده ، فأطنّها من لدن المرفق ، ثمّ تنحّى عنه ، وحملت خيل عمر بن سعد ، فاستنقذوه من الحسين ، ولمّا حملت الخيل ، استقبلته بصدورها ، وجالت ،

--> - آن‌گاه گفت : « به خدا براي عمويت گران است كه أو را بخوانى ؛ اما جوابت ندهد يا جوابت دهد ؛ اما صدايى سودت ندهد . به خدا دشمنش بسيار است وياورش اندك . » گويد : آن‌گاه وى را برداشت . دو پاى پسر را ديدم كه روى زمين مىكشيد وحسين سينه به سينهء وى نهاده بود . گويد : با خود گفتم : « أو را چه مىكند ؟ » وى را ببرد وبا پسرش على أكبر وديگر كشتگان خاندانش كه أطراف وى بودند ، به يك جا نهاد . گويد : دربارهء پسر پرسش كردم ، گفتند : « وى قاسم بن حسن بن علي بن أبي طالب بود . » پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3053 - 3054 قاسم بن حسن بن علي نيز كشته شد [ . . . ] سعد بن عمرو بن نفيل ازدى أو را كشت . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3083 ( 1 ) - [ في المطبوع : « أحدهما » ] .