مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

21

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

لا أمان له ؟ ! « 1 » الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 281 وفي التّبر المذاب ، قال محمّد بن جرير الطّبريّ : وكان شمر قد أخذ من ابن زياد أمانا لهم ، وكانت أمّهم أمّ البنين بنت خزام [ ؟ ] الكلابيّة ، وكانت زوجة لعليّ عليه السّلام . وعن المناقب : وأمّ العبّاس ، وعثمان ، وجعفر ، بنو عليّ ، مكنّاة بأمّ البنين ، وهي بنت خزام الكلابيّ ، وشمر كان كلابيّا ، وذكر ابن جرير : ابن عبد اللّه بن مخلّد الكلابيّ كانت أمّ البنين عمّته ، فأخذ لهم أمانا من عبيد اللّه بن زياد . الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 261 - 262 وفي نقل آخر أنّه قيل : أتى « 2 » زهير إلى عبد اللّه بن جعفر بن عقيل « 3 » قبل أن يقتل « 3 » ، فقال له : يا أخي ! ناولني الرّاية . فقال له عبد اللّه : أو فيّ قصور عن حملها ؟ قال : لا ! ولكن لي « 4 » بها حاجة . قال : فدفعها إليه ، وأخذها زهير ، وأتى تجاه العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السّلام « 4 » . وقال : يا ابن أمير المؤمنين عليه السّلام أريد أن أحدّثك بحديث وعيته . فقال : حدّث ، فقد حلا وقت الحديث ، حدّث ولا حرج عليك ، فإنّما تروي لنا متواتر الأسناد فقال له : اعلم يا أبا الفضل ! أنّ أباك أمير المؤمنين عليه السّلام لمّا أراد أن يتزوّج بأمّك أمّ البنين ، بعث إلى أخيه عقيل ، وكان عارفا بأنساب العرب ، فقال عليه السّلام : يا أخي ! أريد منك أن تخطب لي امرأة من ذوي البيوت ، والحسب ، والنّسب ، والشّجاعة ، لكي أصيب منها ولدا يكون شجاعا ، وعضدا ، ينصر ولدي « 3 » هذا - وأشار إلى « 3 » الحسين عليه السّلام - ليواسيه في طفّ كربلاء ، وقد ادّخرك أبوك لمثل هذا اليوم ، فلا تقصر عن حلائل أخيك وعن إخوانك . قال : فارتعد العبّاس ، وتمطّى في ركابه حتّى قطعه ، وقال : يا زهير ! تشجّعني في مثل هذا

--> ( 1 ) - شمر به نزديك لشكرگاه سيّد الشهدا آمد وگفت : « كجايند فرزندان خواهر ما ؟ » زيرا كه مادر بعضي از برادران آن حضرت از قبيلهء أو بودند . پس جعفر وعبّاس وعثمان فرزندان أمير المؤمنين عليه السّلام بيرون آمدند وگفتند : « چه مىخواهى از ما ؟ » گفت : « چون مادر شما از قبيله من است ، من شما را أمان دادم . » ايشان گفتند : « خدا تو را وأمان تو را لعنت كند . ما را أمان مىدهى وفرزند حضرت رسول صلى اللّه عليه واله وسلم را أمان نمىدهى ؟ » مجلسي ، جلاء العيون ، / 648 ( 2 ) - [ المعالي : « أقبل » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في المعالي ] . ( 4 - 4 ) [ المعالي : « حاجة إليها . فأخذ الرّاية وأقبل وفي يده راية حتّى وقف أمام العبّاس » ] .