مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

5

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 250 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 439 ؛ مثله ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 19 / 65 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 329 فأقبل شمر بن ذي الجوشن بكتاب عبيد اللّه إلى عمر بن سعد ، فلمّا قدم عليه وقرأه « 1 » ، قال له عمر : ما لك « 2 » ويلك ، لا قرّب اللّه دارك ، وقبّح اللّه ما قدّمت به عليّ ! واللّه إنّي لأظنّك أنّك نهيته « 3 » أن يقبل « 3 » عمّا كتبت به « 4 » إليه ، وأفسدت علينا « 5 » أمرا كنّا قد « 5 » رجونا أن يصلح ؟ لا يستسلم واللّه حسين ، إنّ نفس أبيه لبين جنبيه ! فقال له شمر : أخبرني بما أنت صانع ، أتمضي لأمر أميرك ، وتقاتل عدوّه ، وإلّا فخلّ بيني وبين الجند والعسكر ، قال : لا « 6 » ولا كرامة لك ، ولكن أنا أتولّى ذلك ، فدونك فكن أنت على الرّجّالة . « 7 » « 8 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 91 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 390 - 391 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 241 - 242 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 266 ؛ الدّربندي ، أسرار

--> ( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في روضة الواعظين ، / 157 ] . ( 2 ) - [ وفي أعيان الشّيعة واللّواعج مكانه : « فلمّا قرأ ابن سعد الكتاب ، قال له : ما لك . . . » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة ومثير الأحزان ] . ( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] . ( 5 - 5 ) [ في الإرشاد ط مؤسسة آل البيت : « أمرنا ، قد كنّا » وفي البحار والدّمعة الساكبة والأسرار ومثير الأحزان « أمرا قد كنّا » ] . ( 6 ) - [ الإرشاد ط مؤسسة آل البيت : « لا ، لا واللّه » ] . ( 7 ) - [ زاد في الأسرار : « وفي التّبر المذاب : ثمّ بعث عمر بن سعد إلى الحسين ، فأخبره الخبر . فقال : واللّه لا وضعت يدي في يدي ابن مرجانة أبدا وهل هو إلّا الموت والقدوم على ربّ كريم ، واللّه لقد أخبرني بذلك جدّي رسول اللّه » ] . ( 8 ) - پس شمر بن ذي الجوشن نامهء عبيد اللّه را براي عمر بن سعد آورد . چون عمر بن سعد نامه را خواند ، به أو گفت : « چيست تو را واي به حال تو ! خدا آواره‌ات كند وزشت گرداند آنچه براي من آورده‌اى ، به خدا من گمان دارم همانا تو را وجلوگيرى كرده‌اى از اين‌كه پيشنهادى كه من برايش نوشته بودم بپذيرد وكارى را كه ما اميد اصلاح آن را داشتيم ، بر ما تباه ساختى . به خدا حسين تسليم كسى نشود ؛ همانا جان پدرش ( على ) در سينهء اوست ( وأو كسى نيست كه تن به خوارى دهد ) . » شمر گفت : « اكنون بگو چه خواهى كرد ؟ آيا فرمان أمير را انجام مىدهى وبا دشمنش مىجنگى ؟ وگرنه به كنارى برو ولشگر را به من واگذار ! » عمر بن سعد گفت : « نه ، چنين نكنم وامارت لشگر را به تو وا نگذارم وخود انجام دهم وتو أمير بر پيادگان باش ! » رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 91