مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
58
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
هذا حسين سائر فاستبشري * مذ رفع الفخّ فماذا تحذري لا بدّ من أخذك يوما فاصبري ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94 فلقي ابن الزّبير ، فقال : قرّت عينك ، هذا حسين يخرج إلى العراق ، ويخليك والحجاز . ثمّ أنشد مرتجزا متمثّلا : 135 / أ يا لك من قبّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري ونقّري ما شئت أن تنقّري ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 328 فمرّ بابن « 1 » الزّبير ، « 2 » فقال : قرّت عينك يا ابن الزّبير . « 3 » ثمّ « 2 » أنشد قائلا « 3 » : يا لك من قبّرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري ونقّري ما شئت أن تنقّري هذا الحسين « 4 » « 5 » يخرج إلى العراق ، ويخلّيك والحجاز « 5 » . « 6 »
--> ( 1 ) - [ أعيان الشّيعة : « باب » ] . ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ لم يرد في أعيان الشّيعة واللّواعج ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ نهاية الإرب : « ثمّ قال » ] . ( 4 ) - [ نهاية الإرب : « حسين » ] . ( 5 ) ( 5 - 5 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « خارج فأبشري » ] . ( 6 ) - در عرض راه ، ابن زبير را ديد . به أو گفت : « چشم تو روشن . » بعد اين شعر را خواند : يا لك من قنبرة بمعمر * خلا لك الجوّ فبيضي واصفري ونقّري ما شئت أن تنقّري يعنى : اى پرنده ( از گنجشك بزرگتر معروف است ) كه در معمر هستى ! محيط براي تو خالى شده . تخم بگذار وصفير بكن وهرچه بخواهى منقار بزن . ( اين شعر از كليب است ؛ يكى از ملوك الطوايف عرب كه آن پرنده را در پناه خود ديد وآن را گفت . بقيه هم دارد وداستان جنگى أو به سبب همان پرنده كه تخم آن پامال شترى به نام بسوس گرديد ، معروف ومشهور است ودر اينجا ، كناية از آزادى عمل ابن زبير است ) . -