مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
11
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 30 - 32 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 365 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 214 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 236 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 248 ؛ القزويني ، الإمام الحسين وأصحابه ، 1 / 119 ؛ مثله الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ، لواعج الأشجان ، / 71 - 72 روي عن بعض الثّقاة : إنّ عبد اللّه بن عمر لمّا بلغه أنّ الحسين عليه السّلام متوجّه إلى العراق جاء إليه ، وأشار عليه بالطّاعة والانقياد لابن زياد ، وحذّره من مشاقّة أهل العناد ، فقال له الحسين عليه السّلام : يا عبد اللّه ، إنّ من هوان هذه الدّنيا على اللّه أنّ رأس يحيى بن زكريّا عليه السّلام أهدي إلى بغي من بغايا بني إسرائيل ، فامتلأ به سرورا ، ولم يعجّل اللّه عليهم بالانتقام ، وعاشوا في الدّنيا مغتبطين ، ألم تعلم يا عبد اللّه أنّ بني إسرائيل كانوا يقتلون ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشّمس سبعين نبيّا ، ثمّ يجلسون في أسواقهم يبيعون ويشترون كأنّهم لم يفعلوا شيئا ، ولم يعجّل اللّه عليهم بانتقام ، بل أخذهم اللّه أخذ عزيز مقتدر . ثمّ قال : يا عبد اللّه ! اتّق اللّه ولا تدعن نصرتي ، ولا تركننّ إلى الدّنيا لأنّها دار لا يدوم فيها نعيم ، ولا يبقى أحد من شرّها سليما « 1 » ، متواترة محنها ، متكاثرة فتنها ، أعظم النّاس فيها بلاء الأنبياء ، ثمّ الأئمّة الأمناء ، ثمّ المؤمنون ، ثمّ الأمثل بالأمثل . قال عليه السّلام : يا عبد اللّه ، قد خطّ الموت على ولد آدم ، مخطّ القلادة على جيد الفتاة ، وما أولهني إلى لقاء أسلافي اشتياق يعقوب إلى يوسف ، وخير مصرع مصرع أنا لا قيه ، كأنّي بأوصالي تقطعها عسلان الفلوات بين النّواويس وكربلاء ، فيملأن منّي أكراشا جوفا وأجوفة سغبا لا محيص عن يوم خطّ
--> - جنگ وخونريزى بركنار باشد . » حضرت فرمود : « يا أبا عبد الرّحمان ! مگر متوجّه نشدهاى كه دنيا در نزد خداوند آنقدر پست وناچيز است كه سر بريدهء يحيى بن زكريّا بهعنوان هديه به نزد زنازادهاى از زنازادگان بني إسرائيل فرستاده شد ؟ مگر نمىدانى كه بني إسرائيل در فاصلهء كوتاه طلوع صبح تا طلوع آفتاب هفتاد پيغمبر را مىكشتند وپس از آن در بازارها مىنشستند وخريد وفروش مىكردند ؛ آنچنانكه گويى هيچعملى انجام ندادهاند . با اين همه ، خداوند در عذاب آنان شتاب نفرمود ؛ بلكه آنان را مهلت داد وپس از مدّتى آنان را به حكم عزّت وانتقامجويى ذات مقدّسش گرفتار عذاب كرد . اى أبا عبد الرّحمان ! از خدا بپرهيز ويارى مرا از دست مده ! » فهرى ، ترجمه لهوف ، / 31 - 32 ( 1 ) - [ في المطبوع : « سليم » ] .