مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

875

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

جعلت عليهما « 1 » المراصد و « 1 » العيون ، ودسست إليهما الرّجال ، وكدتهما حتّى استخرجتهما ، « 2 » وأمكن اللّه منهما ، فقدّمتهما وضربت أعناقهما ، وقد بعثت إليك برأسيهما مع هانئ بن أبي حيّة الوادعيّ والزّبير بن الأروح التّميميّ ، وهما من أهل السّمع والطّاعة والنّصيحة ، فليسألها أمير المؤمنين عمّا أحبّ من أمرهما ، فإنّ عندهما « 3 » علما وصدقا وورعا ، « 3 » والسّلام . « 4 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 66 - 67 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 359 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 208 - 209 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 229 وأمر بكلّ من عرفه ممّن خرج مع مسلم ، فأتي به إلى قومه ، فضربت عنقه فيهم ، وبعث برؤوس من قتل منهم إلى يزيد وكتب بالقصّة . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 53 وبعث ابن زياد برأسهما إلى يزيد بن معاوية . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 229 قال : ثمّ كتب ابن زياد إلى يزيد : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، لعبد اللّه يزيد أمير المؤمنين

--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في الأسرار ] . ( 2 ) - [ في البحار والعوالم : « أخرجتهما » ] . ( 3 - 3 ) [ في البحار والعوالم : « علما وورعا وصدقا » ] . ( 4 ) - وچون مسلم وهانى رحمة اللّه عليهما كشته شدند ، عبيد اللّه بن زياد سرهاى آن دو را به همراه هانى بن أبي حية وادعى ، وزبير بن أروح تميمي به نزد يزيد بن معاوية فرستاد وبه نويسندهء خود دستور داد كه براي يزيد ، سرگذشت مسلم وهانى را بنويسد . پس نويسنده كه همان عمرو بن نافع بود ، نامه را طولانى كرد . أو نخستين كسى بود كه نامه‌ها را طولانى مىنوشت . چون عبيد اللّه در آن نامه نگريست ، خوشش نيامده گفت : « اين درازيها چيست واين زياديها براي چه ؟ » بنويس : « اما بعد سپاس براي خدايى است كه حق أمير المؤمنين را گرفت ودشمن أو را كفايت كرد . آگاه كنم أمير المؤمنين را كه مسلم بن عقيل به خانهء هانى بن عروه مرادي پناهنده شد ومن ديده‌بانان وجاسوسها برايشان گماردم ومردانى به كمين آن دو نهادم ونقشه‌ها براي آن دو كشيدم تا آن دو را از خانه بيرون كشيده وخدا مرا بر آن دو مسلّط كرده پيش آوردم وگردن هردو را زدم . سرهاى آن دو را با هانى بن أبي حيه وادعى وزبير بن أروح تميمي براي تو فرستادم ، واين دو نفر ( كه نزد تو آيند ) هردو از فرمانبران وپيروان ما وخيرخواهان بنى أمية هستند . پس أمير المؤمنين هرچه خواهد از جريان كار هانى ومسلم از اين دو نفر از نزديك جويا شود ، زيرا اطلاع كافى وراستى وپارسايى در اين دو است والسلام . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 66 - 67