مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

862

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فأمر به حين قتل مسلم ، فأخرج إلى السّوق ، فضربت عنقه . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 403 فقتل مسلما وهانئا . الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 352 وقتل هانئا . « 1 » [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 207 - مثله ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 ؛ ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر « 2 » ، 4 / 337 ثمّ أمر بهانئ بن عروة المذحجيّ ، فضربت عنقه بسوق الغنم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 157 ثمّ أمر بهانئ بن عروة ، فأخرجوه وضربت عنقه . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 37 قالوا : ثمّ أمر ابن زياد بعد قتل مسلم بن عقيل ، بإخراج هانئ بن عروة من الحبس ، وقتله ، فأخرج إلى موضع من السّوق كان تباع فيه الغنم - وهو مكتوف اليدين - فجعل ينادي : وا مذحجاه ! ! ولا مذحج لي اليوم . فلمّا رأى أنّ أحدا لا ينصره ، نزع يده من الكتاف ، وجعل يقول : أما من عصا أو سكّين أو حجر يدافع به الرّجل عن نفسه ؟ . فوثبوا إليه ، وشدّوه وثاقا ، فقالوا له : امدد عنقك . فقال : ما أنا بها سخيّ وما أنا بمعينكم على نفسي . فانبرى إليه مولى تركيّ لعبيد اللّه بن زياد يقال له : رشيد التّركيّ ، فضربه بالسّيف ضربة لم يصنع بها شيئا . فقال هانئ : « إلى اللّه المعاد والمنقلب ، اللّهمّ إلى رحمتك ورضوانك ، اللّهمّ اجعل هذا اليوم كفّارة لذنوبي ، فإنّي إنّما غضبت لابن بنت نبيّك محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم » . ثمّ ضربه ضربة أخرى ، فقتله - رحمه اللّه - وكان عمره يوم استشهد ( 99 سنة ) . بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 244 - 245

--> ( 1 ) - [ في الإصابة وتهذيب ابن بدران : « هانئ بن عروة » ] . ( 2 ) - [ عن الإصابة ] .