مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
859
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
رحمتك ورضوانك . ثمّ ضربه أخرى ، فقتله . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 64 - 65 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 358 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 207 - 208 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 118 - 119 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 28 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 244 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 593 ، لواعج الأشجان ، / 66 ثمّ أمر بهانئ بعد قتل مسلم ، أن يخرج إلى السّوق ، فتضرب عنقه . فأخرج إلى حيث تباع فيه الغنم ، وهو مكتوف ، فجعل يقول : « وا مذحجاه ، ولا مذحج لي اليوم . » ولا ينصره أحد ، حتّى قتل . [ 90 ] أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 53 وقتل هانئ بن عروة المراديّ بالكوفة ، قتله عبيد اللّه بن زياد . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 173 وأمر بهانئ بن عروة ، فأخرج إلى السّوق ، وضرب عنقه وهو يقول : إلى اللّه المعاد ، اللّهمّ إلى رحمتك ورضوانك . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 229
--> ( 1 ) - ودستور داد در همان حال هانى را حاضر كنند وگفت : « أو را به بازار ببريد وگردنش را بزنيد . پس هانى را بيرون آورده تا أو را به جايى از بازار بردند كه در آنجا گوسفند مىفروختند . وهانى كت بسته بود وفرياد مىزد : اى قبيلهء مذحج ( كجاييد ) ! وامروز مذحج براي من نيست ! وكجاست قبيلهء مذحج ! » ( وبه اين ترتيب به قبيلهء مذحج استغاثه مىكرد وكسى به دادش نمىرسيد ) ، چون ديد كسى ياريش نمىكند ، دست خود را كشيد وريسمان را باز كرد وگفت : « آيا عصايى يا خنجرى يا سنگى يا استخوانى نيست كه انسان بتواند به وسيلهء آن از خود دفاع كند ؟ » ( مأمورين ) به سرش ريختند ومحكم أو را بستند . آنگاه بدو گفتند : « گردنت را بكش ( تا سرت را بزنيم ) ! » گفت : « من در دادن جان به شما بخشش نكنم ودر گرفتن آن شما را يارى ننمايم . » پس يكى از غلامان ترك ابن زياد كه رشيد نام داشت ، با شمشير ، به گردنش زد ، ولى كارگر نشد . هانى گفت : « بازگشت به سوى خداست . بار خدايا ! به سوى رحمت وخوشنودى تو . » سپس شمشير ديگرى به أو زد وآن جناب را كشت ( رحمة اللّه ورضوانه عليه وجزّاه اللّه عن الإسلام وأهله خير الجزاء ) . رسولي محلّاتى ، ترجمه ارشاد ، 2 / 64 - 65