مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

845

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

فصعد ، وهو يقول : « اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا ، وخذلونا » . وأشرف به على موضع الحذّائين اليوم ، فضربت عنقه ، وأتبع جسده رأسه . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 53 وجعل مسلم يكبّر اللّه ، ويستغفره ، ويصلّي على النّبيّ وآله ويقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا . وضرب عنقه ، وأتبع جسده رأسه . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 229 قال : فأصعد مسلم إلى أعلى القصر ، وهو يسبّح اللّه ويستغفره ، ويقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا . حتّى أتي به إلى أعلى القصر ، فتقدّم ذلك الشّاميّ ، وضرب عنقه ، ثمّ نزل الشّاميّ وهو مذعور مدهوش ، فقال « 1 » له ابن زياد : ما شأنك ؟ « 2 » أقتلته ؟ قال : نعم . إلّا أنّه عرض عارض ، فأنا به مرعوب . قال : وما الّذي عرض ؟ قال : « 2 » رأيت ساعة قتلته رجلا « 3 » بحذائي أسود شديد السّواد ، كريه المنظر ، « 3 » عاضّا على أصبعه - أو قال : شفته - ففزعت منه فزعا لم أفزع مثله قطّ . « 4 » فتبسّم ابن زياد وقال : دهشت من شيء لم تعتده قبل ذلك . « 4 » الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 213 - مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 65 - 66 فقتلهما جميعا . ابن عساكر ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59 وكان مسلم يدعو اللّه ويقول : « اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وخذلونا » . فقتله وهو على موضع الحذّائين . « 5 » ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 94

--> ( 1 ) - [ وفي اللّواعج مكانه : « ونزل بكر ، الّذي قتله مذعورا ، فقال : . . . » ] . ( 2 - 2 ) [ اللّواعج : « فقال : أيّها الأمير » ] . ( 3 - 3 ) [ اللّواعج : « أسود شنيئ الوجه حذائي » ] . ( 4 - 4 ) [ اللّواعج : « فقال ابن زياد : لعلّك دهشت » ] . ( 5 ) - أي أشرفوه على موضع الحذّائين .