مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
843
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ويستغفر اللّه ، فلمّا أدنيناه لنضرب عنقه ، قال : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكذبونا ، ثمّ خذلونا وقتلونا ؛ فقلت : الحمد للّه الّذي أقادني منك ، وضربته ضربة لم تعمل شيئا ؛ فقال لي : أو ما يكفيك ! وفي خدش منّي وفاء بدمك أيّها العبد ؟ قال ابن زياد : أو فخرا « 1 » عند الموت ؟ قال : وضربته الثّانية فقتلته ، « 2 » ثمّ أتبعنا رأسه جسده . المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 69 - 70 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 358 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 207 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 228 خذله أهل العراق ، ولم يفوا له بما كاتبوه به ، ووافقوه عليه ، وانفضّوا « 3 » عن مسلم وأسلموه إلى عبيد اللّه بن زياد ، فقتله . « 4 » المسعودي ، التّنبيه والإشراف ، / 303 ثمّ أمر عبيد اللّه بضرب رقبة مسلم بن عقيل ، فضرب رقبة مسلم بن عقيل بكير بن حمران الأحمريّ على طرف الجدار ، فسقطت جثّته ، ثمّ أتبع رأسه جسده . ابن حبّان ، الثّقات ( السّيرة النّبويّة ) ، 2 / 308 ، السّيرة النّبويّة ( ط بيروت ) ، / 557 فصعدوا به ، وهو يستغفر اللّه ، ويصلّي على النّبيّ محمّد صلّى اللّه عليه واله وسلّم وعلى أنبيائه ورسله وملائكته ، وهو يقول : اللّهمّ احكم بيننا وبين قوم غرّونا وكادونا وخذلونا . ثمّ أشرفوا به على موضع الحذّائين ، فضرب عنقه ، ثمّ أتبع رأسه جسده - صلّى اللّه عليه ورحمه - . « 5 » أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 71
--> ( 1 ) - [ في البحار والعوالم والأسرار : « وفخرا » ] . ( 2 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في البحار والعوالم والأسرار ] . ( 3 ) - [ في المطبوع : « انقضوا » ] . ( 4 ) - ومردم عراق أو را تنها گذاشته وبنامهها وگفتههاى خود وفا نكرده بودند واز دورش پراكنده شده وأو را به عبيد اللّه بن زياد تسليم كرده بودند ، كه وى را كشته بود . پاينده ، ترجمه التنبيه والاشراف ، / 281 ( 5 ) - هنگامى كه آن جناب را به بالاى بأم مىبردند ، يكسره استغفار مىكرد ودرود بر پيامبر بزرگوار اسلام محمّد صلّى اللّه عليه واله وساير پيمبران ورسولان وفرشتگان حقّ مىفرستاد ودنبالش مىگفت : « خدايا ! تو خود ميان ما واين مردمى كه ما را فريب دادند وبه ما نيرنگ زدند ودست از يارى ما كشيدند ، حكم فرما ! » وبدين ترتيب ، آن جناب را به بالاى بأم قصر آن طرفي كه مشرف به بازار كفشدوزان بود ، بردند وگردنش را زدند وبدنش به پايين افتاد . درود خدا بر أو باد ! رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيّين ، / 107