مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
807
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
قال : أمير المؤمنين يزيد . فقال : الحمد للّه على كلّ حال ، رضينا باللّه حكما بيننا وبينكم . « 1 » قال : كأنّك تظنّ أنّ لكم في الأمر شيئا ؟ قال : واللّه ما هو بالظّنّ ، ولكنّه اليقين . « 1 » قال : قتلني اللّه إن لم أقتلك قتلة « 2 » لم يقتلها أحد في الإسلام ! قال : أمّا إنّك أحقّ من أحدث في الإسلام ما لم يكن فيه ، أمّا إنّك لا تدع سوء القتلة ، وقبح المثلة ، وخبث السّيرة ، ولؤم الغلبة ، ولا أحد من النّاس أحقّ بها منك . ( 11 * ) وأقبل ابن سميّة يشتمه ويشتم حسينا وعليّا وعقيلا ، وأخذ مسلم لا يكلّمه « 1 » . « 3 » وزعم أهل العلم أنّ عبيد اللّه أمر له بماء ، فسقي بخزفة ، ثمّ قال له : إنّه لم يمنعنا أن نسقيك فيها إلّا كراهة أن تحرّم بالشّرب فيها ، ثمّ نقتلك ، ولذلك سقيناك في هذا . « 3 » « 4 » ثمّ قال : اصعدوا به فوق القصر ، فاضربوا عنقه ، ثمّ أتبعوا جسده « 4 » « 5 » ، رأسه ، فقال : يا ابن الأشعث ، أمّا واللّه لولا أنّك آمنتني ما استسلمت ؛ قم بسيفك دوني ، فقد أخفرت ذمّتك . ثمّ « 5 » قال : يا ابن زياد ، « 6 » أمّا واللّه « 6 » لو كانت بيني وبينك قرابة ما قتلتني . « 1 » ثمّ قال ابن زياد : أين هذا الّذي ضرب ابن عقيل رأسه بالسّيف وعاتقه ؟ فدعي ، فقال : اصعد ، فكن أنت الّذي تضرب عنقه . الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 375 - 378 - عنه : المحمودي ، العبرات ، 1 / 331 - 335 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان / 61 ، 63 ، 65 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 26 - 27 حتّى أتاه ، فأمر به ، فكتف ، ثمّ قال : هيه هيه يا ابن خليّة - قال الحسين [ بن نصر ] في حديثه : يا ابن كذا - جئت لتنزع سلطاني ! « 7 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 392
--> ( 1 - 1 ) [ لم يرد في مثير الأحزان ] . ( 2 ) - [ مثير الأحزان : « شرّها قتلة » ] . ( 3 - 3 ) [ اللّواعج : « وفي رواية : إنّه قال له : أنت وأبوك أحقّ بالشّتيمة ، فاقض ما أنت قاض يا عدوّ اللّه » ] . ( 4 - 4 ) [ حكاه في أعيان الشّيعة ، 1 / 592 ] . ( 5 - 5 ) [ لم يرد في اللّواعج ] . ( 6 - 6 ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 7 ) - وأو را پيش عبيد اللّه بن زياد بردند .