مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

799

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 273 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 115 ؛ مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 401 - 402 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 238 قالوا : ولمّا انتهى مسلم بن عقيل إلى باب القصر ، إذا على بابه جماعة من الأمراء من أبناء الصّحابة ، ممّن يعرفهم ويعرفونه ، ينتظرون أن يؤذن لهم على ابن زياد ، ومسلم مخضب بالدّماء في وجهه وثيابه ، وهو مثخن بالجراح ، وهو في غاية العطش ، وإذا قلّة من ماء بارد هنالك ، فأراد أن يتناولها ليشرب منها ، فقال له رجل من أولئك : واللّه لا تشرب منها ، حتّى تشرب من الحميم . فقال له : ويلك يا ابن باهلة « 1 » ، أنت أولى بالحميم والخلود في نار الجحيم منّي . ثمّ جلس ، فتساند إلى الحائط من التّعب والكلال والعطش ، فبعث عمارة بن عقبة بن أبي معيط مولى له إلى داره ، فجاء بقلّة عليها منديل ومعه قدح ، فجعل يفرغ له في القدح ويعطيه فيشرب ، فلا يستطيع أن يسيغه من كثرة الدّماء الّتي تعلو على الماء مرّتين أو ثلاثا ، فلمّا شرب ، سقطت ثناياه مع الماء ، فقال : الحمد للّه ، لقد كان بقي لي من الرّزق المقسوم شربة ماء . ولمّا انتهى مسلم إلى باب القصر وأراد شرب الماء ، قال له مسلم بن عمرو الباهليّ : أتراها ما أبردها ؟ واللّه لا تذوقها أبدا حتّى تذوق الحميم في نار جهنّم . فقال له ابن عقيل : ويحك من أنت ؟ قال : أنا من عرف الحقّ إذ أنكرته ، ونصح لإمامه إذ غششته ، وسمع

--> - قطره از آن نخواهى نوشيد تا آن‌كه سرب گداخته دوزخ را بچشى . » ابن عقيل گفت : « تو كيستى ؟ » گفت : « من همان كسى هستم كه حق را شناخت كه تو آن حق را ترك كردى ومن كسى هستم كه به أمت وامام اين أمت خدمت ووفادارى كردم وتو خيانت كردى . من أطاعت وفرمانبردارى كردم وتو تمرّد نمودى . من مسلم بن عمرو هستم . » ابن عقيل به أو گفت : « مادرت به عزايت بنشيند . چقدر خشن وقسى القلب وإبله هستى ، تو اى زاده باهله ( قبيله ) ! به سرب گداختهء دوزخ وجاويد ماندن در جهنم از من سزاوارترى . » گفت ( مقصود راوي ) : عمارة بن عقبه دستور داد كه قدحى آب سرد بيارند وبه مسلم بدهند . به أو دادند . أو قدح را گرفت كه بنوشد ، آن قدح پر از خون شد ( از لب ودندان شكستهء أو ) . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 130 - 131 ( 1 ) - [ في المطبوع : « ناهلة » ] .