مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

781

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

بالرّجوع . فافعل ، فبعث محمّد بن الأشعث إلى الحسين ، يأمره بالرّجوع ، فلم يصدق الرّسول في ذلك . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 155 - 156 فلم يفجأ مسلما إلّا والدّار قد أحيط بها ، فلمّا رأى ذلك خرج بسيفه يدفعهم عن نفسه ، فأعطاه محمّد بن الأشعث : الأمان . فأمكن من يده . « 1 » [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 337 ثمّ كان بعد ذلك بينه وبين أصحاب ابن زياد حرب ، ولم يكن له ناصر إلّا اللّه ، فقتل منهم جمعا كثيرا ، وظفروا به بعد ذلك وقد أثخنوه بالجراح . تاج الدّين العاملي ، التّتمّة ، / 78 فسار ابن الأشعث حتّى وصل الدّار ، ولمّا سمعت المرأة صهيل الخيل وقعقعة اللّجم ، أقبلت إلى مسلم وأخبرته بذلك ، فلبس درعه وشدّ وسطه ، وجعل يدير عينيه ، فقالت المرأة : ما لي أراك تهيّأت للموت ؟ فقال : ما طلبة القوم غيري ، وأنا أخاف أن يهجموا عليّ في الدّار ، ولا يكون لي فسحة ، ولا مجال ، ثمّ أنّه عمد إلى الباب وخرج إلى القوم ، فقاتلهم قتالا عظيما حتّى قتل منهم خلقا كثيرا ، فلمّا نظر ابن الأشعث إلى ذلك ، أنفذ إلى ابن زياد يستمدّه بالخيل والرّجال ، فأنفذ إليه ابن زياد يقول : ثكلتك أمّك ، رجل واحد يقتل منكم هذه المقتلة العظيمة ، فكيف لو أرسلتك إلى من هو أشدّ منه قوّة وبأسا ؟ ( يعني الحسين ) فبعث إليه الجواب : عساك أرسلتني ، إلى بقّال من بقاقيل الكوفة ، أو إلى

--> ( 1 ) - وچون مسلم آواز سم ستور شنيد ، صلاح پوشيده مانند شير خشمناك از آن منزل بيرون آمده بر ابن أشعث حمله نمود وچند كس را به ضرب تيغ وسنان بر خاك هلاك افكند وبقدر طاقت وتوان ، شر دشمنان را از سر خود باز كرد وبالآخرة زخمهاى گران يافت وپشت بر ديوارى پناه نهاده بايستاد ودر آن حين ، لعيني كه أو را بكير بن حمران مىگفتند ، شمشيرى انداخته ، لب زيرين آن جناب را بريد ومسلم در همان گرمى به يك ضرب شمشير ، آن ملعون را به دوزخ فرستاد وباز پشت بر ديوار نهاده مىگفت : « خدايا مرا يك شربت آب آرزوست » . وكوفيان اين مناجاة مىشنودند وزهره نداشتند كه آب بدان جناب دهند . بالآخرة پيرزنى قدحى از آبگينه پر كرده به دستش داد وچون مسلم قدح بر لب نهاد ، پرخون شد وآب آوردن آن نيك‌زن وپرخون شدن قدح تكرار يافته در نوبت آخر ، دندانهاى مسلم در قدح افتاد . لاجرم قدح را از دست بينداخت ويكى از أعوان محمد بن أشعث نيزه‌اى بر پشتش زد ؛ چنانچه بروى در افتاد . آن‌گاه أو را گرفت . خواند أمير ، حبيب السّير ، 2 / 44