مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
777
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
حتّى أتوا دار طوعة ، فسمع مسلم وقع حوافر الخيل ، علم أنّه قد أتي ، « 1 » فلبس لأمته وركب فرسه ، وضربهم بسيفه حتّى أخرجهم من الدّار ، « 1 » ثمّ عادوا ، فشدّوا عليه ، فقتل منهم جماعة ، ثمّ أشرفوا عليه من فوق البيت ، ورموه بالحجارة ، فقال له محمّد بن الأشعث : لك الأمان ، لا تقتل نفسك . وهو يقاتلهم ويرتجز بأبيات حمران بن مالك الخثعميّ يوم القرن : أقسمت لا أقتل إلّا حرّا * وإن رأيت الموت شيئا نكرا أكره أن أخدع أو أغرّا * أو أخلط البارد سخنا مرّا ردّ شعاع الشّمس فاستقرّا * كلّ امرء يوما يلاقي شرّا أضربكم ولا أخاف ضرّا فقال له محمّد بن الأشعث : إنّك لا تكذب ولا تغرّ . وكان قد أثخن بالجراح ، وكلّ عن القتال ، فأعاد محمّد بن الأشعث القول ، فقال : أنا آمن ؟ قال : نعم . فانتزعوا سيفه فأتي ببغلة ، فركبها ، فكأنّه عند ذلك يئس من نفسه ، فدمعت عيناه ، فقال له عبيد اللّه بن العبّاس : إنّ من يطلب مثل ما تطلب ، لا يجزع « 2 » . فقال : واللّه ما لنفسي أجزع ، وإن كنت
--> - براي حسين وخانوادهء حسين گريه مىكنم . » بعد از آن به محمد بن أشعث گفت : « من چنين مىبينم كه تو از أمان دادن وحفظ من عاجز مىمانى . آيا مىتوانى از طرف خود مردى نزد حسين روانه كنى وبه أو خبر بدهى كه خود با خانواده خويش برگردد وفريب أهل كوفه را نخورد ؟ زيرا آنها ( حسين وياران أو ) ياران پدر تو بودند كه أو مرگ را بر فراق آنها ترجيح مىداد وآرزوى كشته شدن را ( در راه آنها ) داشت . » ( 1 ) ابن أشعث گفت : « به خدا قسم خواهم كرد . » آنگاه هرچه مسلم گفته بود ، به حسين نوشت . 1 . [ به نظر مىرسد ترجمه صحيح نباشد ] . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 128 - 130 ( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ، / 109 وعلّق : أقول : الظّاهر أنّ التّصريح بركوب مسلم فرسه من خصائص السّيّد وابن نما ، ولم أظفر بثالث لهما [ ! ] نعم ، يأتي عن المناقب ما يدلّ على ذلك ، كما أنّه صرح المسعوديّ في مروج الذّهب بأنّ مسلما قبل ورده بدار طوعةكان راكبا فرسه ] . ( 2 ) - [ في المطبوع : « لا تجزع » ] .