مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
757
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن ثمامة ، وكان شاعرا ، وكان لمحمّد زوّارا ، فقال له : الق « 1 » حسينا ، فأبلغه هذا الكتاب ، وكتب فيه الّذي أمره ابن عقيل . « 2 » وقال له : هذا زادك وجهازك ، ومتعة لعيالك . « 3 » فقال : من أين لي براحلة ، فإنّ راحلتي قد أنضيتها ؟ قال : هذه راحلة ، فاركبها برحلها . « 3 » ثمّ خرج . « 2 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 373 - 375 - عنه : ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 158 - 159 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 113 - 114 ؛ المحمودي ، العبرات ، 1 / 329 - 331 فدخلا عليه وهو عند امرأة قد أوقدت له النّار ، فهو يغسل عنه الدّماء ، فقالا له : انطلق ، الأمير يدعوك . فقال : اعقدا لي عقدا . فقالا : ما نملك ذاك . فانطلق معهما . « 4 »
--> ( 1 ) - [ البداية : « اذهب فالق » ] . ( 2 - 2 ) [ البداية : « ثمّ أعطاه راحلة وتكفّل له بالقيام بأهله وداره » ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في العبرات ] . ( 4 ) - مسلم بىخبر بود تا وقتي كه خانه را محاصره كردند وچون چنين ديد ، با شمشير برون شد وبا آنها بجنگيد ، عبد الرحمان أو را أمان داد كه تسليم شد . كه سوى خانهاى رفتند كه ابن عقيل آنجا بود كه وقتي صداى سم اسبان وصوت مردان را شنيد ، بدانست كه سوى وى آمدهاند وبا شمشير سوى آنها رفت . مهاجمان به خانه ريختند . مسلم با شمشير حمله برد وضربت زد تا از خانه بيرونشان كرد ، آنگاه باز آمدند وباز حمله برد . ضربتي ميان وى وبكير بن حمران احمرى ردوبدل شد . بكير ضربتي به دهان مسلم زد كه لب بالاى وى را قطع كرد وشمشير در لب پايين نشست ودو دندان جلو را شكست . مسلم نيز ضربتي سخت به سر وى زد وضربتي ديگر زير شانهاش زد كه نزديك بود به شكمش فرورود . وچون چنان ديدند بالاى اتاق رفتند وأو را سنگباران كردند . دستههاى نى را آتش مىزدند واز بالاى اتاق بر أو مىافكندند وچون چنين ديد با شمشير كشيده به كوچه آمد وبا آنها بجنگيد . محمد بن أشعث پيش آمد وگفت : « اى جوان ، در امانى ! خودت را به كشتن مده ! » اما أو به جنگ بود وجزى به اين مضمون مىخواند : « قسم ياد كردهام كه آزاد كشته شوم اگرچه مرگ چيزى ناباب باشد هركس روزى دچار شر مىشود وگرم تلخ ، به جنگ مىآميزد -