مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

749

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

زياد ، وهو عنده . فأقبل عبد الرّحمان حتّى أتى أباه ، فدنا منه ، وسارّه . فقال ابن زياد : « وما يقول ابنك ؟ » فقال : « يقول : إنّ ابن عقيل في دار من دورنا » . فنخس بالقضيب في جنبه ، وقال : « قم ، وائتني به السّاعة » . وبعث إلى خليفته ، وهو في المسجد أن : « ابعث مع ابن الأشعث سبعين رجلا من قيس » . وإنّما كره قومه ، لأنّه علم أنّ قومه يكرهون أن يصاب فيهم مثل ابن عقيل . ففعل ذلك . أبو عليّ مسكويه ، تجارب الأمم ، 2 / 51 فجاء عبد الرّحمان بن محمّد [ بن ] الأشعث ، فقال له : أصلح اللّه الأمير ، بلغني أنّ مسلم ابن عقيل في موضع كذا وكذا . الشّجري ، الأمالي ، 1 / 167 وأصبح ، فغدا إلى عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث ، فأخبره بمكان مسلم بن عقيل عند أمّه ، فأقبل عبد الرّحمان حتّى أتى أباه ، وهو عند ابن زياد ، فسارّه ، فعرف ابن زياد سراره ، قال : قم ، فأتني به السّاعة . فقام . وبعث عبد اللّه بن العبّاس السّلميّ في سبعين رجلا . الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 228 وأقبل ابن تلك المرأة الّتي مسلم في دارها إلى عبد الرّحمان بن محمّد بن الأشعث ، فأخبره بمكان مسلم ، فقال : اسكت إذن ، ولا تخبر أحدا . وأقبل عبد الرّحمان إلى أبيه ، فسارّه في أذنه بأنّ مسلما في منزل طوعة ، ثمّ تنحّى ، فقال ابن زياد : ما الّذي قال لك عبد الرّحمان ؟ فقال : أصلح اللّه الأمير البشارة الكبرى . قال : وما تلك ؟ فمثلك من يبشر بخير . فأخبره بذلك ، فسرّ عدوّ اللّه وقال له : قم ، فأتني به ، ولك ما بذلت من الجائزة الكبرى ، والحظّ الأوفى . ثمّ أمر ابن زياد خليفته عمرو بن حريث المخزوميّ أن يبعث مع