مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
740
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 272 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 107 - 108 قال : وأمّا ابن زياد ، فلمّا سكنت الأصوات ، قال لأصحابه : انظروا هل ترون منهم أحدا ؟ فنظروا فلم يروا أحدا ، فنزل إلى المسجد قبل العتمة ، وأجلس أصحابه حول المنبر ، وأمر فنودي : « برئت الذّمّة من رجل من الشّرط والعرفاء والمناكب والمقاتلة صلّى العتمة إلّا في المسجد . » فامتلأ المسجد ، فصلّى بالنّاس ، ثمّ قام فحمد [ اللّه ] ثمّ قال : « أمّا بعد ، فإنّ ابن عقيل السّفيه الجاهل قد أتى ما رأيتم من الخلاف والشّقاق ، فبرئت الذّمّة من رجل وجدناه في داره ، ومن أتانا به فله ديته . » وأمرهم بالطّاعة ولزومها ، وأمر الحصين بن تميم أن يمسك أبواب السّكك ، ثمّ يفتش الدّور . النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 399 وأمّا عبيد اللّه بن زياد ، فإنّه نزل من القصر بمن معه من الأمراء والأشراف بعد العشاء الآخرة ، فصلّى بهم العشاء في المسجد الجامع ، ثمّ خطبهم وطلب منهم مسلم بن عقيل وحثّ على طلبه ، ومن وجد عنده ولم يعلم به فدمه هدر ، ومن جاء به فله ديته . وطلب الشّرط وحثّهم على ذلك وتهدّدهم . ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 155 وجعل ابن زياد لا يسمع لأصحاب ابن عقيل صوتا كما كان يسمع ، فقال لأصحابه أن يشرفوا ، فينظروا هل يرون أحدا ؟ فلم يروا أحدا ، ونزعوا الخشب من سقف المسجد ودلّوا شعل النّار والقناديل ، فلم يروا أحدا ، فأخبروه بتفرّق القوم ، فخرج بأصحابه إلى
--> - ( شورشيان ) كسى مىبينيد ؟ » آنها نگاه كردند وكسى نديدند . أو از كاخ فرود آمد وبه مسجد رفت . هنوز پاسى از شب نرفته بود . ياران واتباع خود را پيرامون مسجد نشاند . دستور داد منادى بگويد : « از حمايت وعهد ما خارج خواهد شد ، كسى كه از شرطه وافسران ونگهبانان وسلحشوران وگروهبانان وجنگجويان باشد ، ودر خارج مسجد نماز بخواند . » ( همه براي نماز واستماع خطبه در مسجد حاضر شوند ) . مسجد پر از جمعيت شد . أو نماز خواند ( امام جماعت ) وبعد از آن برخاست ( بر منبر رفت ) وپس از حمد خداوند گفت : « اما بعد كه فرزند عقيل كه مردى سفيه ونادان است به مخالفت پرداخت ؛ چنانكه ديديد ودانستيد . كسىكه به خانه أو برود ، از حمايت ما خارج خواهد شد وهركه ( از ياران أو ) نزد ما آيد ، حقوق أو را خواهيم پرداخت . » آنگاه همه را به ادامه أطاعت وفرمانبردارى امر داد . به حصين بن تميم هم دستور داد كه دروازهها را مراقبت ( كه مسلم خارج نشود ) وخانهها را تفتيش كند . أو ( حصين ) فرماندهء شرطه ( نگهبانان ) واز بنى تميم بود . سپس ابن زياد به كاخ خود برگشت وعمرو بن حريث را به فرماندهى عمومى منصوب نمود . روز بعد هنگام بامداد براي پذيرايى نشست . خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 128