مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
43
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
برّ « 1 » . الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 226 وعن الحسين بن عليّ عليه السّلام أنّه كتب إلى معاوية كتابا يقرّعه فيه ويبكّته بأمور صنعها . كان فيه : ثمّ ولّيت ابنك وهو غلام يشرب الشّراب ويلهو بالكلاب ، فخنت أمانتك وأخربت رعيّتك ، ولم تؤدّ نصيحة ربّك ، فكيف تولّي على أمّة محمّد من يشرب المسكر ؟ وشارب المسكر من الفاسقين ، وشارب المسكر من الأشرار . وليس شارب المسكر بأمين على درهم . فكيف على الأمّة ؟ فعن قليل ترد على عملك حين تطوى صحائف الاستغفار . وذكر باقي الحديث بطوله . القاضي النّعمان ، دعائم الإسلام ، 2 / 131 وكتب معاوية إلى الحسين بن عليّ عليه السّلام : أمّا بعد - فقد انتهيت إليّ أمور عنك . إن كانت حقّا « 2 » فقد أظنّك تركتها رغبة فدعها « 2 » ، ولعمر اللّه ، إنّ من أعطى اللّه عهده وميثاقه لجدير بالوفاء ، « 3 » وإن كان الّذي بلغني باطلا ، فإنّك أنت أعدل النّاس لذلك ، وعظ نفسك ، فاذكره ولعهد اللّه أوف ، فإنّك متى ما « 4 » أنكرك تنكرني ، ومتى أكدك تكدني « 3 » ، « 4 » فاتّق شقّك عصا هذه الأمّة ، وأن يردّهم اللّه على يديك في فتنة ، وقد عرفت النّاس وبلوتهم ، فانظر
--> ( 1 ) - وبراي امام حسين عليه السّلام نوشت : امّا بعد ، خبرهايى از ناحية تو به من رسيده است كه شايستهء تو نيست . چه آنكس كه با دست راست خود بيعت مىكند ، شايسته است وفادار بماند وخدايت رحمت كند . بدانكه اگر من حق تو را انكار كردم ، تو هم حق مرا انكار كن واگر با من مكر كنى ، من همچنان خواهم كرد . فرومايگانى كه دوستدار فتنه وآشوبند تو را نفريبند والسّلام . امام حسين عليه السّلام براي أو نوشت : « من نمىخواهم با تو جنگ وبرخلاف تو قيام كنم . » گويند : در مدّت زندگى معاوية هيچگونه بدى يا كار ناپسندى از أو نسبت به امام حسن وامام حسين سر نزد ( 1 ) وأو هيچ چيز از أموري را كه شرط كرده بود ، از آنان دريغ نداشت ودر نيكى كردن نسبت به آنها تغيير روش نداد . ( 1 ) . براستى عجيب است ! چه آزارى مهمتر از اين كه حضرت مجتبى سلام اللّه عليه را با دسيسه مسموم كرد ، وحاكم أو از دفن جسد مطهّر أو در كنار مرقد جدّ بزرگوارش جلوگيرى كرد ، ومواد صلحنامه را رفتار نكرد ، وبزرگمردى چون حجر بن عدي را كشت ودر مسجد كوفه رسما اعلان كرد كه مواد صلحنامه وشرايط آن را زير پا مىنهم . ( م ) دامغانى ، ترجمه اخبار الطّوال ، / 272 - 273 ( 2 ) ( 2 - 2 ) [ أعيان الشّيعة : « فإنّي أرغب بك عنها » ] . ( 3 ) ( 3 - 3 ) [ أعيان الشّيعة : « وإن أحقّ النّاس بالوفاء من كان مثلك في خطرك وشرفك ومنزلتك الّتي أنزلك اللّه بها ونفسك فاذكر وبعهد اللّه أوف فإنّك متى تنكرني أنكرك ومتى تكدني أكدك » ] . ( 4 ) ( 4 - 4 ) [ في البحار والعوالم : « تنكرني أنكرك ومتى تكدني أكدك » ] .