مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
667
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
فبلغ الخبر قومه ، فاجتمعوا على باب القصر ، فسمع عبيد اللّه الجلبة ، فقال لشريح القاضي : اخرج إليهم فأعلمهم أنّني ما حبسته إلّا لأستخبره عن خبر مسلم ، ولا بأس عليه منّي . فبلّغهم ذلك ، فتفرّقوا . [ بسند تقدّم عن أبي جعفر عليه السّلام ] . ابن حجر ، الإصابة ، 1 / 333 - عنه : ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 336 قال أبو مخنف : فأتى الصّائح إلى مذحج ، فأقبل عمرو بن الحجّاج الزّبيديّ في أربعة آلاف فارس ، فأحاطوا بقصر الإمارة ، ونادوا : أيا ابن زياد ( لعنه اللّه ) تقتل صاحبنا ، ولم يخلع طاعة ، ولم يفارق جماعة . ثمّ نادوا : يا هانئ ! إن كنت حيّا ، فكلّمنا ، فقد أتوك بنو عمّك ، وقومك مذحج يقتلون عدوّك . فلمّا سمع ابن زياد كلامهم ، قال لشريح القاضي : اخرج إليهم ، وأعلمهم أنّ صاحبهم حيّ ، وأنّ الأمير قد خبّأه لأشياء يسأله عنها . فخرج إليهم ، وقال لهم : صاحبكم جالس مع الأمير ، يسأله عن أشياء ، وهذه السّاعة يخرج إليكم . فرجعوا ، وقالوا : الحمد للّه على السّلامة . مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 31 وبلغ عمرو بن الحجّاج أنّ هانئا قد قتل ، وكانت رويحة بنت عمرو هذا تحت هانئ ، فأقبل عمرو في مذحج ووجوهها كافّة ، حتّى أحاط بالقصر ونادى : أنا عمرو بن الحجّاج ، وهذه فرسان مذحج ووجوهها ، لم نخلع طاعة ولم نفارق جماعة ، وقد بلغنا أنّ صاحبنا هانئا قد قتل . فعلم عبيد اللّه باجتماعهم وكلامهم ، فأمر شريحا القاضي أن يدخل على هانئ ، فيشاهده ، ويخبر قومه بسلامته من القتل ، ففعل ذلك وأخبرهم بقوله ، وانصرفوا . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 244 وبلغ عمرو بن الحجّاج أنّ هانئا قد قتل ، فأقبل في مذحج حتّى أحاط بالقصر ، فقال ابن زياد لشريح القاضي : ادخل على صاحبهم ، فانظر إليه ، ثمّ أعلمهم أنّه حيّ . ففعل ، فقالوا : أمّا إذا لم يقتل ، فالحمد للّه . وانصرفوا . وهكذا يتمكّن الظّالم من ظلمه بأمثال محمّد بن الأشعث من أعوان الظّلمة ، وأمثال شريح من قضاة السّوء المظهرين للدّين ، المصانعين الظّلمة ، اللّابسين جلود الكباش ،