مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
657
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
القمي ، نفس المهموم ، / 122 - 123 فلمّا دخل على ابن زياد ، قال : إيه يا هانئ ، ما هذه الأمور الّتي تربّص في دارك لأمير المؤمنين وعامّة المسلمين ، جئت بمسلم بن عقيل ، فأدخلته دارك ، وجمعت له الجموع والسّلاح في الدّور حولك ، وظننت أنّ ذلك يخفى عليّ . فأنكر هانئ أن يكون قد فعل ، فدعا ابن زياد معقلا . فعلم هانئ أنّه كان عينا عليهم ، فسقط في يده ساعة ، ثمّ راجعته نفسه وجعل يعتذر إلى ابن زياد بأنّه ما دعا مسلما إلى منزله ، وأنما جاءه يسأله النّزول ، فاستحيا من ردّه وداخله من ذلك ذمام وأنّه يذهب الآن ، فيخرجه . فقال ابن زياد : واللّه لا تفارقني حتّى تأتيني به . فقال : لا واللّه ، لا أجيئك به ، أجيئك بضيفي تقتله ؟ وخلا به مسلم بن عمرو الباهليّ ليقنعه بأن يأتي به ، فأبى [ . . . ] الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 591 ولمّا طلع عليه ، قال ابن زياد : « أتتك بحائن رجلاه » والتفت إلى شريح القاضي وقال : أريد حباءه ويريد قتلي * عذيرك من خليلك من مراد ثمّ التفت إلى هانئ وقال : أتيت بابن عقيل إلى دارك ، وجمعت له السّلاح . فأنكر عليه هانئ وإذ كثر الجدال ، دعا ابن زياد معقلا ، ففهم هانئ أنّ الخبر أتاه من جهته ، فقال لابن زياد : إنّ لأبيك عندي بلاء حسنا وأنا أحبّ مكافاته ، فهل لك في خير تمضي أنت وأهلبيتك إلى الشّام سالمين بأموالكم ، فإنّه جاء من هو أحقّ بالأمر منك ومن صاحبك . فقال ابن زياد : واللّه لا تفارقني ، حتّى تأتيني به . قال : واللّه لو كان تحت قدميّ ما رفعتهما عنه . فأغلظ له ابن زياد وهدّده بالقتل ، فقال هانئ : إذا تكثر البارقة حولك . وهو يظنّ أنّ « مرادا » تمنعه ، فأخذ ابن زياد بظفيرتيه وقنع وجهه بالسّيف ، حتّى كسر أنفه ونثر لحم خدّيه وجبينه على لحيته ، وحبسه عنده . المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 178 - 179
--> - ديگر أو ( اين عبارت در منتخب طريحى است ) : « اگر كودكى از خاندان محمد زير پايم مخفى باشد ، آن را برندارم تا بريده شود . » وسخنان ديگر أو كه گذشت ودلالت دارد كه آنچه كرده از روى بصيرت وبينايى بوده است ، نه به صرف تعصب وغيرتكشى ومهماننوازى وپناهندگى . كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 52